أضاحي بلسَم وطمأنينة.. التنمية الاجتماعية والإغاثة التركية تسندان (1000) أسرة متعففة في أيام المبرات
إعلام وزارة التنمية الاجتماعية
في موكبٍ إنساني مهيب يفيض بالرحمة والتكافل، وتأكيداً على أن قيم التضامن لا تغيب في أحلك الظروف، واصل وزير التنمية الاجتماعية المكلف، الأستاذ ذوالفقار علي، جولاته الميدانية الدؤوبة لليوم الثالث على التوالي. فبينما تقترب أيام العيد المباركة، دشن سيادته برنامج توزيع الأضاحي الذي يستهدف (1000) مستفيد من أسر الشهداء الأبرار، والأيتام، والأسر المتعففة بمحليتي كرري والخرطوم، وذلك برعاية كريمة ودعم سخي من منظمة الإغاثة التركية الإنسانية (IHH).
هذا المحفل الإنساني الذي جرى بحضور مميز من الدكتورة مريم أحمد شرف الدين (مدير الإدارة العامة للتنمية الاجتماعية بمحلية كرري)، والأستاذة نجاة الحسن (أمين مجلس رعاية الأيتام)، والأستاذة حرم المقبول (مدير إدارة التنمية الاجتماعية بمحلية الخرطوم)، إلى جانب ممثلي منظمة IHH التركية، جاء ليعبر عن تلاحم الجهود الرسمية والدولية لإسناد المجتمع.
وخلال التدشين، عبر الوزير ذوالفقار علي عن فخره واعتزازه بالجهود المخلصة المبذولة لخدمة الشرائح الضعيفة، مؤكداً بنبرة ملؤها الوفاء أن أسر الشهداء والأيتام يتربعون في مقدمة أولويات الوزارة، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهلهم. وأشار إلى أن قوافل التوزيع قد طافت في الأيام السابقة لتشمل ذوي الإعاقة والأسر الهشة، مثمناً الحضور العالي والفاعل لغرفة الطوارئ بمحلية الخرطوم، ومفوضية العمل الطوعي والإنساني، معيداً التأكيد على أهمية التنسيق التام والالتزام بالموجهات لضمان وصول الدعم لمستحقيه بكل كرامة.
وفي سياق متصل، ثمنت د. مريم أحمد شرف الدين هذه الشراكة الذكية مع المنظمات الدولية والمحلية، معتبرةً أن هذا المشروع يمثل حلقة في سلسلة خطة متكاملة للوصول إلى كل يد متعففة في محلية كرري. ومن جانبها، أرسلت أ. حرم المقبول رسالة دافعة للمجتمع تحثه على كفالة الأيتام ومد يد العون والمساعدة لهم وإسنادهم، بينما فاضت كلمات أ. نجاة الحسن بالشكر والتقدير لكل “الأيادي البيضاء” التي أسهمت في غرس الفرحة، ونثرت الطمأنينة في قلوب الأيتام وأسرهم في هذه الأيام المباركة.
ومن جهتهم، جدد ممثلو منظمة IHH التركية عهدهم الإنساني، مؤكدين استمرار مشاريعهم الخيرية في المنطقة، وأن مشروع الأضاحي لهذا العام لم يكن مجرد توزيع للمساعدات، بل رسالة تضامن إنساني عابرة للحدود تهدف إلى إعانة الأسر الأكثر حوجة وإحياء قيم التكافل الإسلامي النبيل.




