بمشاركة المنظمات الدولية والوطنية.. مفوضية العون الإنساني بسنار تضع ملامح التدخلات الإنسانية للعام 2026
سنجة : سفِر الإنسانية
أقر اجتماع المنظمات الدوري بولاية سنار، برئاسة مفوض العون الإنساني الأستاذ محمد عبد الفتاح بادي، حزمة من الأولويات الخدمية للمرحلة المقبلة، بالتزامن مع استعراض تقارير الأداء لشهر يناير 2026م.
شدد المفوض محمد عبد الفتاح بادي على ضرورة انتقال تدخلات المنظمات من المساعدات العاجلة إلى المشاريع التنموية والإنتاجية، موجهاً بالتركيز على استدامة المياه عبر تأهيل المحطات والاعتماد على الطاقة الشمسية، والسعي نحو التعافي الاقتصادي من خلال دعم المشاريع الإنتاجية للمواطنين. مع ضرورة الالتزام الفني بالعمل وفق الخارطة الإنسانية التي تحددها المفوضية لضمان عدالة التوزيع، والاهتمام بالقطاع الصحي من التحرير إلى الاستقرار
وفي استعراضها للوضع الصحي، كشفت الأستاذة فاطمة محمد عبد الحليم (مدير الرعاية الصحية الأساسية) عن نجاح الشركاء في إعادة الحياة للمرافق الطبية في أعقاب تحرير الولاية من قبضة التمرد. وأشارت إلى أن التنسيق بين وزارة الصحة والمفوضية أصبح نموذجاً ملموساً في تحسن الخدمات الطبية، مع المطالبة بتوسيع نطاق التغطية الصحية لتشمل أطراف المحليات.
شهد الاجتماع نقاشاً شفافاً من قِبل مفوضي العون الإنساني بالمحليات حول الفجوات القائمة، فيما جدد ممثلو المنظمات الدولية والوطنية التزامهم الكامل بخطط الطوارئ لعام 2026، مؤكدين جاهزيتهم للتدخل في قطاعات:
التعليم والمنشآت التربوية.
صحة البيئة ومكافحة الأوبئة.
خدمات المياه وإعادة الإعمار.
اختتم الاجتماع بالتأكيد على متانة التنسيق مع الأجهزة الأمنية والوزارات المختصة لتسهيل حركة القوافل والفرق الميدانية في كافة أرجاء الولاية.




