تركيا ومنظمة المتوكلون يرسخان قيم التكافل والأخوة بإدخال فرحة الأضحى على الأسر المتعففة بأمبدة
إعلام المنظمة
في أول أيام عيد الأضحى المبارك، وتجسيداً لأرقى معاني التراحم والتلاحم الإسلامي، سطرّت منظمة المتوكلون الخيرية، بقيادة الأخت روضة أحمد إسحق وفريق عملها المتميز، ملحمة إنسانية فريدة تعكس الدور الرائد للمرأة المبادرة في خدمة المجتمع. وبدعم سخي من جمهورية تركيا، وبتنسيق محكم مع الهيئة الخيرية للسلام والتنمية، دشنّت المنظمة برنامجها السنوي لتوزيع الأضاحي على الأسر المتعففة في محلية أمبدة، محولةً فرحة العيد إلى واقع ملموس في قلوب أضناها اللجوء والنزوح. ولم يكن هذا الدعم مجرد توزيع للحوم، بل جاء تعزيزاً لقيم النسيج الاجتماعي وإحياءً للسنة النبوية الشريفة في التواد والتراحم وتصفية القلوب وتجديد الروابط الأسرية الدافئة، عملاً بقوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}. لقد رسمت هذه المبادرة التكافلية لوحة مضيئة لصفات الأمة المسلمة في تماسكها وقت الأزمات، سائلين الله العلي القدير أن يتقبل هذا العمل الصالح، وأن يشمل موتى المسلمين بالمغفرة والرحمة، ويعجل بشفاء الجرحى، وأن يعم الأمن والاستقرار ربوع البلاد لتعود أرضنا خيراً وأفضل مما كانت.




