عزاء واجب … إنا لله وإنا إليه راجعون
القائد حسب الرسول هاشم ( فى ذمة الله )
رحمه الله رحمةً واسعة، وغفر له، وتقبّله قبولًا حسنًا، وجعل مقامه في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
سيرة موجزة للراحل ودوره
القائد الراحل حسب الرسول هاشم كان واحدًا من رموز الجيل الذهبي للكشافة السودانية، ومن القيادات التي تركت بصمة واضحة في مسيرة الحركة الكشفية. شغل عدة مواقع مهمة، من بينها:
– عضو اللجنة التنفيذية السابقة للكشافة السودانية .
– أمين مال المجلس الأعلى للكشافة والمرشدات في عهد مايو، إلى جانب القيادية المرحومة أم سلمة سعيد.
– من أبناء الخرطوم – الصحافة، ومن رفقاء القادة الراحلين سعيد محمد نور وإسماعيل حسين.
🤍 أثره وإرثه
ترك الراحل إرثًا من الانضباط، القيادة، التدريب، وخدمة المجتمع، وكان مثالًا للقائد الذي يجمع بين الخبرة، الحكمة، وروح العمل الجماعي. يشهد له جيل كامل من الكشافين بأنه كان مدرسة في الأخلاق والالتزام.
🕊️ واجب العزاء
نتقدّم بخالص التعازي إلى:
– جمعية الكشافة والمرشدات السودانية
– أسرته الكريمة
– كل من عرفه وتتلمذ على يديه
ونسأل الله أن يجعل ما قدّمه من عملٍ وخدمةٍ في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.




