دعمٌ للمرأة المنتجة ومكافحةٌ للمخدرات.. “تنمية الخرطوم” و”شباب السلام” تطلقان مساراً جديداً للتعافي والتحصين المجتمعي
إعلام وزارة التنمية الاجتماعية
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاستقرار المجتمعي والانتقال نحو آفاق الإنتاج، دشن الأستاذ صديق حسن فريني، المدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية والوزير المكلف بولاية الخرطوم، المرحلة الثانية لفرق عمل “مشروع التعافي الوطني والتحصين المجتمعي”. وشهدت الفعالية، التي أقيمت بحضور الأستاذة براءة مصطفى مدير عام مؤسسة التنمية الاجتماعية والأستاذ رشاد الدين دوليب مدير عام منظمة شباب السلام والتنمية والعون الإنساني، توقيع مذكرة شراكة وتعاون برامجي بين الوزارة والمنظمة لتكثيف التنسيق المشترك ودعم استقرار المجتمع.
وتخلل حفل التدشين حزمة من الفعاليات التوعوية، حيث قدمت مجموعة من الشباب محاضرات ركزت على مكافحة ظاهرة المخدرات، إلى جانب تسليط الضوء على سبل دعم المشاريع التنموية والتمكين الاقتصادي للمرأة المنتجة عبر مبادرة مجموعة “قادرات“. وفي كلمته خلال الفعالية، أكد الوزير المكلف صديق فريني أن هذه الشراكة تترجم رؤية الوزارة الرامية إلى التحول من مظلة الرعاية والدعم الاجتماعي المباشر إلى رحاب التمكين الاقتصادي والإنتاج، مشيداً بالدور الحيوي الذي يلعبه شباب المنظمة عبر مبادراتهم الفاعلة لمعالجة القضايا المجتمعية، ومجدداً التزام الوزارة برعاية كافة المشاريع الداعمة للتعافي والتحصين المجتمعي.
من جهتها، شددت الأستاذة براءة مصطفى على أن مؤسسة التنمية الاجتماعية تضع كافة قدراتها التمويلية والتدريبية تحت تصرف مشاريع الشباب والنساء المنتجات، معتبرة أن التمكين الاقتصادي للأسر المستهدفة هو حجر الزاوية لتحقيق التعافي والاستقرار المنشود. وفي السياق ذاته، ثمن الأستاذ رشاد الدين دوليب هذه الشراكة الذكية، موضحاً أن انطلاق المرحلة الثانية من المشروع سيسهم بشكل مباشر في توسيع دائرة التدخلات التنموية والتوعوية، ومشيداً بعزيمة الشباب وقدرتهم على إحداث أثر إيجابي ومستدام في مجتمعاتهم.
واختتمت الفعالية بلفتة إنسانية وتكريمية مميزة، حيث احتفت المنظمة بالطلاب المتفوقين في امتحانات الشهادة السودانية من منسوبيها. وخصت المنظمة بتكريم استثنائي الطالبة هبة الله، ابنة الوزير صديق فريني، تقديراً لتميزها الأكاديمي ونجاحها الباهر الذي حققته رغم الظروف الإنسانية الصعبة التي ألمت بها إثر رحيل والدتها المغفور لها بإذن الله، الأستاذة سعاد ديشول، لتقدم بذلك نموذجاً ملهماً في قوة الإرادة وتحدي الصعاب.




