في ورشة “مركز وعي”: دعوات رسمية وخبراتية لتوظيف الإعلام الرقمي كخط دفاع أول ضد الشائعات.
الخرطوم : سفِر الإنسانية
وزير إعلام الخرطوم يدعو لمنصات صحفية رقمية تحمي الجبهة الداخلية وتعزز الوحدة الوطنية.
سعد الدين يطالب بتأهيل قدرات الصحفيين لمواجهة مهددات الإعلام الرقمي والحرب النفسية.
شدد وزير الثقافة والإعلام بولاية الخرطوم، الأستاذ الطيب سعد الدين، على الأهمية البالغة لتوظيف الإعلام الرقمي في خدمة الأهداف والمقاصد الوطنية، بوصفه أداة حيوية لتعزيز الوحدة الوطنية وحماية النسيج المجتمعي.
جاء ذلك خلال مخاطبته أعمال الورشة المتخصصة التي نظمها “مركز وعي الإعلامي” تحت عنوان «الإعلام الرقمي بين التوعية والتضليل»، وسط حضور حاشد ونوعي ضمّ كوكبة من القيادات الإعلامية والصحفية والشعبية، حيث دعا الوزير الجماعة الصحفية إلى ضرورة مواكبة الطفرة الرقمية عبر تكثيف برامج التدريب والتأهيل ورفع القدرات الذاتية، مؤكداً أن الصحفيين يمثلون خط الدفاع الأول عن المجتمع في مواجهة المهددات والأخطار الحديثة، وحث في الوقت ذاته على استدامة تنظيم الورش والندوات التوعوية للتبصير بمخاطر وسلبيات الفضاء الرقمي، مع ضرورة المبادرة بتأسيس مؤسسات ومنصات رقمية رصينة ومستقلة خاصة بالصحفيين.
وقد شهدت الورشة زخمًا فكريًا عبر تقديم ورقتي عمل متخصصتين؛ ناقشت الأولى «مخاطر الشائعات وطرق مكافحتها» واستعرض فيها الأستاذ زهير بانقا آليات مجابهة الأخبار المضللة، بينما ركزت الورقة الثانية، التي قدمها العقيد دكتور خالد محمد عبدالله، على «الحرب النفسية وتأثيراتها السالبة على الجبهة الداخلية» ومآلاتها على الأمن القومي. ولإثراء النقاش، تعاقب على التعقيب على الورقتين نخبة من الخبراء والصحفيين المتخصصين في صناعة المحتوى الرقمي، وشهدت الجلسات مداخلات فاعلة ومستفيضة من الحضور، لتختتم الورشة أعمالها بجملة من التوصيات الاستراتيجية الرامية إلى معالجة سلبيات الإعلام الرقمي والحد من محاذيره المتعددة وضبط بوصلته نحو البناء والتوعية.




