لتعزيز حماية الطفولة بالخرطوم.. اجتماع موسع بين وزارة التنمية الاجتماعية و”اليونيسيف”
إعلام وزارة التنمية الاجتماعية
شهدت وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، اجتماعا مشتركا، رفيع المستوى، ضم إدارة الحماية بمنظمة “اليونيسيف” ومكتبي المنظمة بولايتي الخرطوم والجزيرة، وبمشاركة الدكتور عبدالقادر أبو، الأمين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة، وذلك لبحث تحديات حماية الطفولة في ظل الظروف الراهنة.
واستعرض الاجتماع الأوضاع الإنسانية للأطفال بولاية الخرطوم، مسلطاً الضوء على حزمة من القضايا الملحة، أبرزها:
رعاية الأطفال فاقدي السند الوالدي والأطفال في وضعية الشارع، وتحديات وصول الأطفال لخدمات التعليم والصحة، بجانب مناقشة أوضاع الأطفال في تماس مع القانون والأطفال المرتبطين بالنزاعات المسلحة.
من جهته أكد مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية والوزير المكلف، الأستاذ صديق حسن فريني، التزام الولاية الكامل بتفعيل آليات الحماية لضمان حياة كريمة للأطفال. وأوضح فريني أن الحرب خلّفت واقعاً إنسانياً قاسياً أضعف أنظمة الرعاية، مما يتطلب تدخلاً فاعلاً وشراكة قوية مع “اليونيسيف” لدعم جهود الاستجابة وإعادة بناء المنظومة الحمائية.
من جانبه، شدد الدكتور عبدالقادر أبو على دور المجلس القومي في التنسيق مع المنظمات الدولية لتعزيز حقوق الطفل، وتفعيل آليات الرقابة، وتقوية الأطر التشريعية والسياسات التي تضمن سلامة الأطفال وحقوقهم القانونية.
خرج الاجتماع بعدة توصيات عملية شملت:
مجانية شهادات الميلاد: تفعيل القانون الذي يضمن حق الطفل في الحصول على الأوراق الثبوتية مجاناً.
البدائل الاحتجازية: تطبيق تدابير غير احتجازية للأطفال في تماس مع القانون ووضع بدائل إصلاحية مناسبة.
إعادة الدمج: تقديم خدمات متكاملة لإعادة دمج الأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة في المجتمع.
بناء القدرات: تنفيذ برامج مكثفة للدعم النفسي والاجتماعي وتدريب الباحثين الاجتماعيين لرفع كفاءة الاستجابة الميدانية



