من ميادين القتال إلى فضاءات التعليم.. خطة وطنية شاملة لاستعادة طفولة النازحين والمجندين بالخرطوم
إعلام وزارة التنمية الاجتماعية
في خطوة تعكس التزاماً وطنياً وإنسانياً رفيعاً، وضعت لجنة متابعة خطة العمل الوطنية لحماية الأطفال برئاسة الأستاذ صديق حسن فريني، مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية والوزير المكلف، ملف “الأطفال الجنود” على طاولة الحسم، معلنةً عن جاهزية كاملة لتسليمهم ودمجهم في المجتمع فور صدور قرار العفو المرتقب. وشهد الاجتماع ، استعراضاً شاملاً للأوضاع الراهنة للأطفال في معسكر الكدرو ودار الفتيان بسوبا، وسط إشادة بالدور المحوري للقوات المسلحة في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي الأولي، والتأكيد على أن ولاية الخرطوم تمثل منصة الانطلاق القوية لتنفيذ خطة الحماية الوطنية رغم التحديات المعقدة.
ولم تقتصر مخرجات الاجتماع على الجوانب الإجرائية، بل امتدت لتشمل لفتة إنسانية عميقة، حيث وجه الوزير “فريني” بضرورة توفير رعاية نفسية متخصصة للفتيات الناجيات وإدراجهن ضمن برامج الحماية المكثفة، مع تهيئة بيئة استيعاب تليق بطفولتهم المسلوبة. كما أمن الاجتماع على معالجة التحديات الفنية المتعلقة بتحديد الأعمار عبر القومسيون الطبي، بدعم مباشر من والي الولاية الذي تكفل بكافة الإجراءات القانونية عبر نيابة الطفل، لضمان تسريع وتيرة إعادة هؤلاء الصغار إلى أحضان أسرهم وبناء مستقبل آمن يجنبهم مخاطر الصراعات مجدداً.




