أخبار
أخر الأخبار

“وواستي” ترسم ملامح العبور، وريف الخرطوم في قلب “التعافي” بسواعد الأسر المنتجة

إعلام وزارة التنمية الاجتماعية

​في مشهدٍ يجسد إرادة البناء وتجاوز التحديات، يممت وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم وجهها شطر الريف، معلنةً عن انطلاق قطار التعافي والإعمار من منطقة “وواستي” والقرى المحيطة بها. هذه الخطوة التي قادها الأستاذ صديق حسن فريني، المدير العام والوزير المكلف، لم تكن مجرد زيارة تفقدية عابرة، بل جاءت كتدشين لمرحلة استراتيجية جديدة تهدف إلى تحويل المجتمعات الريفية إلى وحدات إنتاجية مستدامة، حيث رافقه وفد رفيع المستوى ضم قيادات الإدارات العامة والمجالس المتخصصة، ليقفوا ميدانياً على نبض المنطقة وتطلعات أهلها.

​طافت الجولة الميدانية بين أروقة مركز تطوير المرأة بمنطقة “الدوم“، والمسيدات الدينية ذات الأثر الروحي والاجتماعي العميق، وصولاً إلى مناطق “وواستي” بمختلف قطاعاتها، حيث كان في استقبالهم زخم شعبي ورسمي تقدمه ممثلو محلية بحري ووحدة الجيلي الإدارية. وقد تجلى في ثنايا هذه الزيارة إصرار الوزارة على تمكين السواعد الفتية التي استوعبت دروس المرحلة الصعبة، لتصبح “الأسر المنتجة” هي كلمة السر الحقيقية في نهضة الولاية المرتقبة، مع التركيز المكثف على دعم المشروعات الصغيرة للشباب، وتشجيع أنماط الزراعة المنزلية والمزارع النموذجية التي تضمن الأمن الغذائي والرفاه الاقتصادي.

​ولم تغفل أجندة الزيارة البعد الإنساني والاجتماعي المتجذر، إذ وضع الوزير فريني ملف ذوي الهمم وأسر الشهداء والأرامل في مقدمة الأولويات، موجهاً بضرورة الحصر الشامل لكافة حالات الإعاقة لتقديم الرعاية اللازمة، مع تفعيل أدوات التمويل الأصغر عبر مصرف الادخار والمؤسسات التمويلية التابعة للوزارة لرفع القدرات المالية للمنتجين. وفي لفتة تعزز من قيم التكافل وتجاوز الآثار النفسية للحرب، أعلن الوزير عن تنظيم زواج جماعي بالمنطقة والبدء الفوري في صيانة وتشغيل المراكز الاجتماعية لتكون منارات للخدمة النفسية والاجتماعية والتدريبية.

​إن هذه التحركات الميدانية ترسل رسالة قوية بأن عجلة التنمية في ولاية الخرطوم قد بدأت الدوران من الأطراف نحو المركز، وأن نموذج “وواستي” يمثل اليوم منصة الانطلاق الحقيقية لنهج تنموي يعتمد على الذات ويفجر طاقات المجتمع المحلي، مؤكداً أن الالتزام تجاه الفئات الضعيفة والمنتجة هو التزام أخلاقي ومهني لا يتزحزح في مسيرة إعمار ما دمرته الحرب.

Seafr Alinsania

(سِفر الإنسانية) ، صحيفة للخير والعطاء دون رياء ، (سِفر الإنسانية) ، آيادي تمتد لتمسح دمعة الحزن علي الوجوه الكالحة ، (سِفر الإنسانية) ، آيادي تربت علي المحزون والموجوع ، (سِفر الإنسانية) ، لوحة ترسم معالم العطاء علي وجه الحياة ،(سِفر الإنسانية) بطاقة دخول لعالم الخير ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى