حكايات إنسانية
أخر الأخبار

إبراهيم ساعد، الذي “جعل له الرحمن وُداَ

قصاصات تطوعية يرويها :وجدي الكردي

▪️الأديب طه حسين، حين سألوه، كيف تجاوز صعاب الحياة مع فقدان بصره، وفلح ونجح. قال: ” أنا رجلٌ مستطيعٌ بغيري”.

▪️يشهد الله، كنت شاهداً على تجارب المئات، بل آلاف السودانيين من مختلف المجتمعات والبيئات الذين “استطاعوا” تحدي صعاب الحياة ومنغصاتها، بمساعدة من شاب عصامي واسع العطاء، اسمه ابراهيم ساعد.

 ▪️إبراهيم ساعد، “جعل له الرحمن وُداَ”، وحبّب إليه خلقه فأحبّهم ونذر حياته لخدمتهم والتفاني في تيسير حياتهم.

▪️عرفت إبراهيم ساعد منذ سنين طويلة في صحيفة “حكايات”، يبحث عبر صفحاتها عن أمصال العقارب لحماية أطفال المناصير، عن غرفة عناية فائقة لمريض أفقر من فأر الخلوة.. عن ظل راكوبة لأرملة جرفت السيول محراب عدّتها.. عن طباشير وسبّورة.. عن لقمة طعام لشيخ هرم غدرت به الدنيا وعقوق العيال..

▪️إبراهيم ساعد نموذج مُبهر ومُلهم للشباب الطامحين الذين ذوّبوا حياتهم في خدمة مجتمعاتهم. قضى أشهر الحرب كلها في أزقة شرق النيل وحواريها، يطبخ ويطعم ويسقي ويداوي ويمشي بين الناس بالخير والمحبة.

▪️لم يرفع رأسه قط ليتفادى طلقة غادر.. لم يرمش أبداً وكرابيج الجنجويد تصلي جسده الواهن.. لم يشتكي قط من جحيم معتقلاتهم ولا عسفهم ولا غدر معاونيهم، حتى أفنى الله شرهم ومزّقهم شرّ ممزق.

▪️ثبت إبراهيم ساعد وركز ورسخ وغرس ساقيه عميقاً في تربة البلاد حتى أنجلت أيام الجنجويد السوداء من شرق النيل بدخول الجيش واستعادة الأهالي للأمن والسلام.

▪️بقدر سعينا إلى فضح وتعرية الأوغاد والخونة الذين ساموا السودانيين العذاب بالأصالة والوكالة، علينا الاحتفاء بمن حملوهم تاجاً على رؤوسهم.. بمن يسّروا لهم أمرهم لـ “يستطيعوا” الحياة والنجاة من لصوص العصر الدقلاوي.

▪️تحية إجلال وإكبار لإبراهيم ساعد.

Seafr Alinsania

(سِفر الإنسانية) ، صحيفة للخير والعطاء دون رياء ، (سِفر الإنسانية) ، آيادي تمتد لتمسح دمعة الحزن علي الوجوه الكالحة ، (سِفر الإنسانية) ، آيادي تربت علي المحزون والموجوع ، (سِفر الإنسانية) ، لوحة ترسم معالم العطاء علي وجه الحياة ،(سِفر الإنسانية) بطاقة دخول لعالم الخير ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى