الكويت تحتضن رواد العمل الكشفي العربي: تكريم 20 قامة قيادية في مؤتمر يدمج بين التطوع والاقتصاد المستدام.
وكالات : سفِر الإنسانية
في خطوة تعزز مكانة العمل التطوعي وتبرز مسيرة العطاء القيادي في العالم العربي، اعتمد سعادة الدكتور عبدالله الطريجي، رئيس الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب ورئيس الاتحاد الكشفي للرواد العرب، قائمة تضم 20 رائداً وقائداً كشفياً من مختلف الدول العربية، والذين سيتم تكريمهم خلال فعاليات المؤتمر العربي رفيع المستوى “الحركة الكشفية بين التطوع والنشاط الاقتصادي”، والمقرر إقامته في دولة الكويت خلال الفترة من 3 إلى 7 أكتوبر 2026م، بتنظيم رائد من جمعية الكشافة الكويتية، وبشراكة استراتيجية مع الاتحادين الكشفيين للرواد والبرلمانيين العرب.
ويأتي هذا الاحتفاء الرفيع تقديراً للبصمات الاستثنائية والإسهامات الجليلة التي قدمتها هذه النخبة في خدمة وتطوير برامج الحركة الكشفية على المستويين الوطني والإقليمي، وترسيخاً لقيم العطاء المجتمعي. وفي هذا الإطار، وجه الأمين العام للاتحاد الكشفي للرواد العرب، الدكتور ناصر بدر أبل، خطاباً رسمياً إلى كافة الرابطات والجمعيات الكشفية العربية، معلناً فيه أسماء المكرمين الذين يمثلون منارات مضيئة في سجل العمل الكشفي العربي، حيث شملت القائمة المعتمدة قامات بارزة من عشرين دولة عربية: الدكتور إبراهيم النعيمي من قطر، القائد عبدالمجيد الخضراوي من ليبيا، الرائد الكشفي فتحي فرغلي من مصر، الأستاذ الدكتور عبدالله الفهد من السعودية، الدكتور عبدالله المشرخ من الإمارات، الرائد الكشفي شمس الدين حلاوط من تونس، الرائد الكشفي الحاج تاقي من الجزائر، القائد شكيب بن عياد من المغرب، الرائد الكشفي سليمان معصراني من سوريا، الرائد الكشفي اللواء سعيد إبراهيم من السودان، القائد خليل عمايرة من الأردن، الرائد الكشفي عماد زيدان من لبنان، الرائد الكشفي الدكتور حمود ولد أطفيل من موريتانيا، الرائد الكشفي حسن علي أحمد من الصومال، الرائد الكشفي فارس الزبيدي من العراق، الرائد الكشفي أحمد الجفري من اليمن، الرائدة الكشفية الدكتورة لبنى أبو سرحان من فلسطين، الرائد الكشفي الدكتور ناصر الخياري من سلطنة عُمان، الرائد الكشفي الأستاذ أحمد الخاجة من البحرين، والرائد الكشفي أحمد الناصر من الدولة المستضيفة الكويت.
إن هذا التكريم المشترك لا يقتصر على كونه لفتة تقديرية فحسب، بل يمثل استراتيجية ممتدة يتبناها الاتحادان الكشفيان لتسليط الضوء على النماذج القيادية الملهمة، والاحتفاء بالرواد الذين وهبوا سنوات عمرهم في سبيل تعزيز مبادئ الحركة الكشفية، وربط العمل التطوعي بالآفاق الاقتصادية والتنموية الحديثة بما يخدم المجتمعات العربية ويدفع بمسيرة شبابها نحو مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.




