أخبار
أخر الأخبار

​اليونيسف تحذر من “مأساة جيل” في دارفور بعد مهمة ميدانية كشفت فظاعة الأوضاع

وكالات

عقب مهمة ميدانية استمرت 10 أيام في إقليم دارفور المضطرب، أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) نداءً عاجلاً لإنقاذ آلاف الأطفال الذين يواجهون ظروفاً إنسانية وصفتها بـ “القاسية وغير المحتملة”، نتيجة استمرار القتال وتصاعد حدة النزاع المسلح.

​واقع مرير: نزوح متكرر وصدمات عميقة

​أفاد تقرير المنظمة أن الأطفال في دارفور باتوا الضحية الأكبر لدورات العنف المستمرة، حيث يواجه الآلاف منهم:

​النزوح المتكرر: اضطرار العائلات للفرار عدة مرات، مما أفقد الأطفال أي شعور بالاستقرار أو الأمان.

​الأزمات النفسية: ظهور أعراض صدمات حادة ناتجة عن مشاهدة أعمال العنف وفقدان الأقارب وسبل العيش.

​انهيار الخدمات: نقص حاد في الغذاء والماء الصالح للشرب، وتوقف شبه كامل للمرافق الصحية في المناطق الملتهبة.

​في استجابة فورية، تعمل اليونيسف على إنشاء “مساحات صديقة للأطفال“، وهي مراكز تهدف إلى انتشال الصغار من أجواء الحرب. وأوضحت المنظمة أن هذه المساحات ليست مجرد ملاجئ، بل هي:

​”فرصة حقيقية للعب، وقضاء الوقت مع الأقران، والبدء ببطء في عملية الشفاء النفسي والاجتماعي التي يحتاجها الطفل لاستعادة توازنه.”

​تحدي التعليم: فجوة واسعة بين الاحتياج والدعم

​على الرغم من الجهود المبذولة لتوسيع نطاق التعليم عبر “مساحات التعلم الآمنة”، إلا أن اليونيسف حذرت من أن “الطلب يفوق القدرة المتاحة بكثير”. فالفصول الدراسية المؤقتة تعاني من ضغط هائل، مع وجود مئات الآلاف من الأطفال الذين يواجهون خطر الضياع الدراسي الدائم إذا لم يتم تأمين تمويل إضافي ووقف إطلاق النار.

تؤكد هذه المهمة الميدانية أن الوضع في دارفور يتجاوز مجرد أزمة نزوح، بل هو تهديد لمستقبل جيل كامل. وتناشد اليونيسف المجتمع الدولي بضرورة التدفق السريع للمساعدات وضمان الوصول الآمن للمساعدات الإنسانية دون عوائق.

 

Seafr Alinsania

(سِفر الإنسانية) ، صحيفة للخير والعطاء دون رياء ، (سِفر الإنسانية) ، آيادي تمتد لتمسح دمعة الحزن علي الوجوه الكالحة ، (سِفر الإنسانية) ، آيادي تربت علي المحزون والموجوع ، (سِفر الإنسانية) ، لوحة ترسم معالم العطاء علي وجه الحياة ،(سِفر الإنسانية) بطاقة دخول لعالم الخير ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى