بتكلفة تجاوزت (7) مليار جنية منظومة العمل الموحد تدشن سلة رمضان في ولاية الجزيرة ــ
مدني: عبدالوهاب السنجك
قال أ. محمد عثمان الزبير رئيس منظومة العمل الموحد بولاية الجزيرة (وسط السودان) بأن برنامج توزيع سلة شهر رمضان للفقراء والمساكين وأسر الشهداء أمر جهاد وتوثيق للتاريخ مضيفا لدى تدشين برنامج توزيع السلة تحت شعار(قول رسول الله صلى الله عليه وسلم “من افطر صائما كان له أجر مثله”) بان القضية في هذا العام هي قضية تحدي فكان لنا في حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية أن نقف ونشمر على سواعدنا ولن نتخفي كما تخفت الأحزاب السياسية، فعندما توارى الجميع كان المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية حضورا في ميادين المعركة حتى تحررت ولاية الجزيرة من دنس المليشيا المتمردة مؤكدا بأن عضوية المؤتمر الوطني ليست طامعة في حكم ولا منصب بل إنها لن يكون لها ذلك إلا من خلال صندوق الانتخابات بعد انتهاء الحرب التي فرضت على السودان قائلا ” اننا لن نعود للحكم بمعزل عن الآخرين حيث سيظل المؤتمر الوطني خنجرا في خصر الاعداء وهاهي عضويتنا في كل محليات الولاية تتقدم الصفوف بتقديم سلة رمضان بتكلفة قد تتجاوز (7) مليار جنية”
رافعا التحية للقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبدالفتاح البرهان والقوات المساندة،
وأكد الزبير بأن ماتم كله جاء من الخيرين وعضوية الحزب بمنظومة العمل الموحد ولا علاقة لهذا مع أي جهة بل هو جهد مجتمعي خالص.
وقال م. ياسر بشير رئيس منظومة العمله الموحد لمحلية ودمدني الكبري أن الذي تم الان من حيث توزيع أكثر (53) الف سلة رمضانية بالولاية يعد طلقة في قلب الاعداء، وأننا لن نتوقف عند هذا الحد بل سوف نمضي للإمام ولن نتراجع سائرون على درب الشهداء الذين قدموا أنفسهم طاهرة فداءا للوطن في معركة الكرامة،
وأكد أ. الأمين وداعة عضو اللجنة العليا بالمنظومة بأن البرامج مستمرة من حيث زيارة أسر الشهداء والمفقودين والمصابين ورموز المجتمع وتوسعة افطارات رمضان في المستشفيات والأسواق،
فيما أكد أ. عبدالله محمد علي رئيس القطاع الاجتماعي بالمنظومة الموحدة أن ماتم من جهد تسابق عليه المجتمع قبل الدوله، مضيفا عام 2026م هو عام انطلاق وتحدي تنافسا للخير، مطالبا أهل المال بالإنفاق في هذا الشهر الكريم، وأكد عبدالله أن ولاية الجزيرة متماسكة بقوة مواطنيها ولن تنكسر امام الأعداء وهاهي تعود كما كانت بل أقوى من ذي قبل، قائلا ” أن ولاية الجزيرة أنموذجا في حرب الكرامة وهاهي تعيش التطبيع الذي لم يكن غربيا عليها”.




