في أماكن كثيرة… رمضان يعني موائد عامرة، ولمّة عائلة، وصوت أذان يسبق ابتسامة.
لكن في غزة…
رمضان سؤال.
هل ستجد هذه العائلة ما تفطر عليه؟
هل سيشرب هذا الطفل ماءً نظيفًا قبل أن ينام؟
هل تستطيع أمٌّ أنهكها القلق أن توفّر سحورًا بسيطًا لأطفالها؟
هنا… كل يوم هو معركة كرامة.
ومع كل مغيب شمس، يبدأ اختبار جديد.
نحن في فريق أنقذوا غزة نعمل من داخل غزة، بين الناس، ومع الناس.
لا ننتظر… بل نتحرّك يوميًا لنصل إلى الأسر الأشد احتياجًا.
كل ذلك… بتنفيذ مباشر.
بتوثيق واضح.
وبشفافية كاملة.
تبرعك اليوم… لا ينتظر الغد.
يصل اليوم.
يصبح وجبة، أو قطرة ماء، أو أملًا يعيد الطمأنينة لقلبٍ متعب.
في هذا الشهر المبارك…
كن سببًا في إفطار صائم،
وسقيا عطشان،
وإغاثة محتاج.
اغتنم الأجر… فربّ لحظة عطاء تغيّر حياة.




