تحت شعار “أسرة لكل طفل”.. “تنمية الخرطوم” و”سابا” مساعي لتعزيز ودعم الرعاية البديلة في الخرطوم.
الخرطوم : إعلام الوزارة / سابا
في خطوة تهدف إلى تعزيز نسيج التكافل الاجتماعي في مرحلة ما بعد الحرب، أعلن الأستاذ صديق حسن فريني، مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية والوزير المكلف بولاية الخرطوم، عن خطة استراتيجية لدعم “الأسر البديلة” للأطفال فاقدي الرعاية الوالدية، مؤكداً أن توفير البيئة الأسرية هو الركيزة الأساسية لحماية حقوق الطفل ودمجه مجتمعياً.
وشدد فريني، خلال فعالية توزيع “سلة رمضان” المقدمة من تجمع الأطباء السودانيين بأمريكا (سابا)، على إعطاء الأولوية المطلقة لملفي الصحة والتعليم لهؤلاء الأطفال، موجهاً بضرورة إدراج الأسر البديلة ضمن برامج الدعم النقدي المباشر عبر المنظمات الدولية والمحلية لضمان استدامة سبل العيش، وشمل البرنامج الذي استهدف 140 أسرة بديلة ترعى 243 طفلاً، جملة من المساعدات العينية النقدية، بجانب توزيع سلال رمضانية لتغطية احتياجات الأسر خلال الشهر الفضيل.
وعن الدعم النقدي المباشر أعلن الأستاذ منتصر إبراهيم، مدير مكتب (سابا) بالخرطوم، عن تقديم دعم مالي يعادل مرتب شهرين لكل طفل.
معلنا التزام المنظمة بتنفيذ برنامج ترفيهي ودعم عيني للأطفال خلال عيد الفطر المبارك.
ومن جانبه، أكد مفوض العمل الطوعي والإنساني، الأستاذ خالد عبد الرحيم، أن رعاية هذه الشرائح الضعيفة ظلت على رأس أولويات حكومة الولاية طوال فترة النزاع، متعهداً بمواصلة الشراكة مع المنظمات لتأمين تدفق المساعدات.
وفي سياق متصل، وصفت الأستاذة أماني عووضة، مدير الإدارة العامة للرعاية الاجتماعية، هذا اللقاء بأنه “الأول من نوعه الذي يجمع الأسر البديلة بعد تحرير الخرطوم”، مشيدةً بالاستجابة السريعة لمنظمة (سابا) التي كانت سباقة في تقديم العون، ومثمنةً الدور الإنساني النبيل الذي تقوم به الأمهات البديلات في احتواء الأطفال وجعلهم جزءاً لا يتجزأ من عائلاتهن.
اختتمت الفعالية بتسليم السلال الغذائية وسط أجواء احتفالية، حيث جددت الأسر البديلة التزامها بمواصلة مشوار الرعاية، معبرة عن شكرها للجهات الداعمة التي لم تتخل عنهم في أحلك الظروف.




