قٌصاصات تطوعية
أخر الأخبار

حكاية “سحنون” من قلب طويلة

قصاصات تطوعية

​في مكانٍ ما في “طويلة“، حيث تلتقي حرارة الشمس ببرودة الفقد، وقف سحنون، اختصاصي الطوارئ في اليونيسف، صامتاً. أمام عينيه، لم تكن هناك مجرد خيام، بل كان هناك بحرٌ من المآوي المؤقتة التي تمتد حتى يعجز البصر عن ملاحقتها.

​”لن أنسى أبداً ما شاهدته هناك“.. يقول سحنون ونبرة صوته تحمل ثقل المشاهد التي رآها.

​أقدامٌ صغيرة.. وطرقاتٌ لا تنتهي

​لم تكن الصفوف الطويلة للمآوي هي ما استوقفه فحسب، بل كانت الأقدام الصغيرة التي قطعت الفيافي. أطفالٌ ساروا لأسابيع، لا يحملون في حقائبهم ألعاباً، بل يحملون غبار الطريق وذكريات البيوت التي تركوها خلفهم.

​يروي سحنون عن لحظات اللقاء القاسية:

​أطفالٌ وصلوا بوجوهٍ شاحبة، ليس بسبب التعب وحده، بل لأنهم فقدوا أيدي أمهاتهم وآبائهم وسط ذعر النزوح.

​صغارٌ وجدوا أنفسهم فجأة “كباراً”، يقفون وحيدين أمام أفقٍ غريب، يبحثون في الوجوه العابرة عن ملامح مألوفة.

​بالنسبة للعالم، هي “أزمة نزوح”، لكن بالنسبة لسحنون:

​”خلف كل قطعة قماش تشكل مأوى، تختبئ قصة فقدان تمزق القلب، وقصة صمود تجبرك على الانحناء احتراماً.”

النداء

​نحن في سلسلة #ناس_الفاشر، لا نسرد هذه الحكايات لنملأ الصفحات، بل لنتذكر أن خلف كل رقم في التقارير “روحاً” تحلم بالأمان. هؤلاء الأطفال ليسوا مجرد حالات طارئة؛ إنهم بشر يحتاجون إلى الحماية، وإلى يدٍ تمتد لتمسح غبار الأسابيع المرة عن وجوههم.

Seafr Alinsania

(سِفر الإنسانية) ، صحيفة للخير والعطاء دون رياء ، (سِفر الإنسانية) ، آيادي تمتد لتمسح دمعة الحزن علي الوجوه الكالحة ، (سِفر الإنسانية) ، آيادي تربت علي المحزون والموجوع ، (سِفر الإنسانية) ، لوحة ترسم معالم العطاء علي وجه الحياة ،(سِفر الإنسانية) بطاقة دخول لعالم الخير ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى