شابٌ يُشرق ببسمته في وجه الخير: مامون عمر نموذجٌ للعطاء والتفاني!!
يسطرها :عائد عبدالله
تسخير الله للإنسان في خدمة الناس وقضاء حوائجهم هو اصطفاء رباني وفضل عظيم، يعكس مكانة رفيعة للمسخّر كونه أداة للرحمة والفرج، حيث يُجازى بالخير في الدنيا والآخرة، مصداقًا لقوله صلى الله عليه وسلم: “وَاللَّهُ في عَوْنِ العَبْدِ ما كانَ العَبْدُ في عَوْنِ أَخِيهِ”.
إن السعي في قضاء حوائج الناس يعد من أجلّ القربات، ويفتح الله بسببه أبواب الخير ويرزق العبد من حيث لا يحتسب، ويُخلق الإنسان ليعمر الأرض بروح التعاون والمحبة، فكل عمل خير يُقدمه يُعد سهمًا في بناء المجتمع، ومن يُسخره الله لخدمة خلقه، يُسخر الله له ألف سبب لقضاء حوائجه وتفريج كرباته.
يجد الإنسان الذي يحمل هموم الناس ويساعدهم لذة نفسية وسعادة روحية لا يعرفها إلا من جربها، ويكون هذا التسخير ذا أهمية قصوى عند خدمة المساكين والفقراء واللاجئين الذين يندر من يقدم لهم العون.
إن خدمة الناس ليست مجرد عمل اجتماعي، بل هي رسالة سامية وعبادة جليلة، وتوفيق من الله للعبد ليكون “كالظل الذي يُلجأ إليه في الأزمات”.
الأخ والصديق مامون عمر، هذا الشاب الخلوق، هو خدمة تمشي بين الناس، شهدناه مشاركًا في كافة المحافل وداعمًا ومقدمًا، يعمل بصمت، وقد جعل من جمعية تنظيم الأسرة السودانية نبراسًا للعطاء، لتصبح من الجمعيات الفاعلة بالولاية.
والأخ مامون، منذ نشأته الاولي بمدينة الحصاحيصا، تربى على خدمة الناس وهو فتي، أخلاقه مثل ومليء ثيابه الرجل، التحية لمامون عمر وهو يقود الجمعية بحكمة ودراية وحفظ لوح .




