عطر التراحم في دروب الجنينة: “سابا” تضيء موائد الصائمين في غرب دارفور
الجنينة : إعلام سابا
وسط تحديات الحياة وقسوة الظروف، وفي قلب ولاية غرب دارفور، انطلقت فرق “سابا” كرسلٍ للخير لتخطّ قصة أمل جديدة تحت عنوان “خير رمضان من بيت لبيت”. لم تكن مجرد عملية توزيعٍ للمؤن، بل كانت جسراً من المحبة يمتد ليصل إلى قلوب 220 أسرة، حاملةً معها وعداً بأن “الخير لا يزال حياً”.
بين أزقة القرى وبيوت العائلات الأكثر حاجة، تحركت الفرق لتضع في يد كل محتاج “سلة الكرامة“، التي احتوت على أساسيات المائدة من دقيق وزيت وسكر وتمر وعدس. هذه المبادرة جاءت لتزيح عن كاهل الآباء ثقلاً، وتزرع في عيون الأطفال فرحة انتظار أذان المغرب حول مائدةٍ كريمة لا ينقصها العطاء.
أكثر من مجرد غذاء.. إنها رسالة تضامن
تحدث القائمون على المبادرة بلهجة تملؤها المودة، مؤكدين أن:
”الهدف ليس ملء السلال فحسب، بل ملء القلوب بالطمأنينة. نحن هنا لنقول لأهلنا في غرب دارفور إننا جسد واحد، وأن رمضان هو فرصة لنبرهن أن العطاء هو لغة الإنسانية الأسمى.”
لم تقف الطموحات عند حدود غرب دارفور؛ إذ تعتزم “سابا” مواصلة رحلتها لتطرق أبواباً أخرى في ولايات مختلفة طوال الشهر الفضيل، مؤكدةً أن رسالتها الدائمة هي: مهما كانت المسافات بعيدة، يظل رمضان يجمعنا على الخير.




