منظمة “كلنا قيم – كوستي” تطلق مبادرة (الزاد الروحي والغذائي) لدعم الأسر النازحة بمعسكرات قوز السلام وهجليج وكادقلي
كوستي | المكتب الإعلامي
في لمسة إنسانية تهدف إلى تضميد جراح النزوح وتلبية الاحتياجات التي تتجاوز مجرد الطعام والكساء، واصلت منظمة “كلنا قيم – فرع كوستي” سلسلة عطائها الممتد، بتنفيذ مبادرة إنسانية شاملة استهدفت الأسر الوافدة بـ (معسكر قوز السلام، ومعسكري هجليج وكادقلي).
تلبية نداء الروح
انطلقت المبادرة من رؤية عميقة تؤمن بأن الاستقرار النفسي للنازح يبدأ من تعزيز صلته بخالقه، حيث قامت المنظمة بتوزيع حزمة من المستلزمات الروحية شملت (سجادات صلاة، مصاحف شريفة، ومسابح). وتهدف هذه الخطوة إلى مساعدة الوافدين على إقامة شعائرهم في ظروف المعسكرات الصعبة، مما يساهم في تخفيف الآثار النفسية والضغوط الاجتماعية التي خلفتها ظروف النزوح المريرة، وإعادة الشعور بالطمأنينة والسكينة إلى قلوبهم.
دعم غذائي ميداني
وبالتوازي مع الجانب الإيماني، لم تغفل المنظمة عن سد الاحتياجات المعيشية العاجلة، حيث تضمنت المبادرة توزيع كميات مقدرة من اللحوم على الأسر المستهدفة. وحرصاً على كرامة الأسر وتسهيلاً عليهم، قام فريق المنظمة بالوصول إلى المستفيدين وتوزيع الحصص داخل خيامهم، لضمان العدالة في التوزيع وتخفيف عناء التنقل على كبار السن والنساء.
أثر ملموس وامتنان عميق
وقد رسمت المبادرة لوحة من التكاتف الاجتماعي، حيث أبدى المستفيدون سعادة بالغة بهذه اللفتة، معبرين عن امتنانهم لمنظمة “كلنا قيم” التي لم تكتفِ بالدعم المادي بل التفتت لاحتياج روحي عزيز على نفوسهم. وأكد العديد من رباط الأسر أن توفير المصاحف وسجادات الصلاة يمثل “زاداً معنوياً” يقوي عزيمتهم في مواجهة صعاب الحياة اليومية داخل المعسكر.
التزام مستمر
تأتي هذه الفعالية ضمن خطة المنظمة الاستراتيجية للوقوف بجانب الوافدين في ولاية النيل الأبيض، وهي حلقة في سلسلة من الأنشطة المستمرة التي تسعى من خلالها المنظمة إلى تقديم نموذج متكامل للعمل الإنساني الذي يجمع بين الإغاثة العاجلة والدعم النفسي والاجتماعي.
ختاماً، تتوجه المنظمة بخالص الشكر لكل الداعمين الذين كانوا سبباً في إنجاح هذا العمل، سائلين المولى عز وجل أن يتقبل منهم ويجعل هذا العطاء في ميزان حسناتهم، وأن يمنّ على البلاد بالأمن والاستقرار.




