”من العزلة إلى الإنتاج،، القضارف تداوي جراح الشوارع: مبادرة كبرى لإيواء وإدماج المرضى النفسيين والمشردين.”
القضارف : إعلام وزارة الصحة
في خطوة إنسانية وحضارية تعكس اهتمام ولاية القضارف بالإنسان كقيمة عليا، أعلنت وزارة الصحة عن إطلاق مبادرة “نوعية” تهدف إلى انتشال المرضى النفسيين والمشردين من الطرقات، وتوفير ملاذات آمنة تضمن لهم الرعاية الصحية، والكرامة الاجتماعية، والتمكين المعيشي.
أكد د. أحمد الأمين آدم، المدير العام لوزارة الصحة والوزير المكلف، أن المبادرة لا تقتصر على “الجمع والإيواء” فحسب، بل هي استراتيجية وطنية تتألف من ثلاث مراحل أساسية تبدأ بالحصر والجمع وتقديم الرعاية الطبية والنفسية المتخصصة داخل الصحة، والتركيز على إعادة الروابط الأسرية ولمّ شمل المرضى بذويهم لتعزيز الدعم النفسي،تووفير مشروعات مدرّة للدخل تضمن للمستهدفين حياة كريمة ومستقرة، وتحولهم إلى طاقات منتجة في المجتمع.
ولضمان نجاح المبادرة واستمراريتها، كشف الوزير عن تشكيل لجنة عليا عابرة للقطاعات، تجمع بين العمل الصحي، والعدلي، والأمني، بمشاركة فاعلة من مؤسسات التنمية والجهات التوجيهية، وأبرزها ( ديوان الزكاة، بلدية القضارف، ومفوضية العون الإنساني،المجلس الأعلى للشباب والرياضة، الشؤون الدينية، والرعاية الاجتماعية، بجانب الأجهزة النظامية لضمان سلاسة التنفيذ وحفظ أمن وسلامة المستهدفين والمجتمع.
خلال الاجتماع التنسيقي الأول، استعرضت إدارة الصحة النفسية خطتها التنفيذية وآليات العمل الميداني. وقد أبدت كافة الجهات المشاركة حماساً منقطع النظير، مؤكدة التزامها بتسخير كافة الإمكانيات اللوجستية والفنية لإنجاح هذا المشروع الإنساني.
واختتم د. أحمد الأمين حديثه بتوجيه دعوة مفتوحة للمنظمات الدولية والمحلية وكافة الفعاليات المجتمعية، للمساهمة في دعم هذه المبادرة، مشدداً على أن “صون كرامة الإنسان هي مسؤولية جماعية تبدأ بالرعاية وتنتهي بالدمج والتمكين”.




