نحو اقتصاد محلي متعافٍ.. إطلاق برامج التأهيل والإنتاج بمركز “أبو حليمة” بشراكة مع الخريجين والمجتمع
إعلام وزارة التنمية الاجتماعية
أعلن الأستاذ صديق حسن فريني، وزير التنمية الاجتماعية المكلف بولاية الخرطوم، الانطلاقة العملية والفعليّة لإعادة تأهيل وتشغيل مركز “أبو حليمة الاجتماعي” بمحلية بحري بكامل طاقته الإنتاجية والخدمية، مؤكداً أن الخطوة تتجاوز معالجة آثار الدمار الممنهج الذي لحق بالمركز لتشكل بداية حقيقية لتعمير المنطقة وإعادة نبض الحياة إليها.
وشدد فريني، خلال لقاء تنويري موسع بالمركز ضم قيادات العمل الاجتماعي والقطاعات الشبابية والمحلية، على أن مرحلة البناء الحالية لا تحتمل التوقف وتتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية لتحويل المركز إلى قطب تنموي واقتصادي محوري يخدم سكان ولاية الخرطوم ومنطقة بحري والقرى المجاورة. كاشفاً عن استراتيجية متكاملة وضعتها الوزارة لتوظيف كافة المرافق والمباني بالشراكة مع جهاز تشغيل الخريجين، والقطاع الخاص، والمنظمات الطوعية، لتوفير حاضنة إنتاجية متكاملة.
وأعلن الوزير عن إطلاق سلسلة من الدورات التدريبية النوعية للمرأة والخريجين وأبناء المنطقة الراغبين في الانضمام لسوق العمل، مؤكداً الاعتماد على المتاح من مصادر التمويل لتسريع عودة صغار المنتجين لممارسة نشاطهم دون انتظار. وقام فريني بزيارة ميدانية وقف خلالها على عمليات صيانة المباني والمنافع، كما شارك في غرس شتول مثمرة وظلية رمزاً للتعافي والعودة التدريجية، مبيناً أن الافتتاح الرسمي للمركز سيتم قريباً بحضور والي الولاية وقيادات الدولة.
من جانبها، قدمت الأستاذة امتنان عثمان خميس، مديرة إدارة التنمية الاجتماعية وتخفيف حدة الفقر، تقريراً شاملاً حول الدراسات الميدانية ومراحل التنسيق مع المنظمات الشريكة والجهات الداعمة لإزالة آثار الدمار واستعادة الجاهزية التشغيلية للمركز الذي يخدم تجمعات سكانية واسعة. وفي السياق ذاته، أكد الأستاذ الحارث إسماعيل علي، رئيس جهاز تشغيل الخريجين بالولاية وممثل لجنة تسيير المركز، جاهزية المجتمع المحلي وشباب المنطقة لتسخير كافة الإمكانيات وإطلاق نفرة شعبية واسعة لإسناد جهود الوزارة والجهاز، بما يضمن إعادة مركز “أبو حليمة” لسيرته الأولى وبكفاءة أعلى.




