
في لوحة وطنية تجسد تلاحم رسالة العلم بواجب الدفاع عن الوطن، أشاد الأستاذ عباس حبيب الله، رئيس النقابة العامة لعمال التعليم العام، بالانتصارات الميدانية المتتالية التي يسطرها الجيش السوداني، موجهاً تحية إجلال وفخر للمعلمين والمعلمات القابضين على جمر القضية، والذين يقودون اليوم ملحمة وطنية واستثنائية في مراكز تصحيح وكنترول الشهادة الثانوية لإيقاد شعلة المستقبل رغم التحديات.
جاء ذلك خلال اجتماع المكتب التنفيذي للنقابة العامة بدار اتحاد معلمي ولاية الخرطوم، والذي شهد حضوراً قيادياً واسعاً لأعضاء المكتب الذين توافدوا من مختلف ولايات السودان. وقد حظي الاجتماع بتشريف رفيع المستوى من الدكتور أحمد خليفة عمر، وكيل وزارة التربية والتعليم الاتحادية، والأستاذ نزار الشيخ بدر، نقيب المعلمين السودانيين، والدكتور العالم، أمين مال اتحاد معلمي الخرطوم؛ مما يعكس الالتفاف الرسمي والمهني حول قضايا التعليم والمعلم.
وثمن رئيس النقابة عاليًا الجهود الكبيرة والمخلصة التي تبذلها وزارة التربية والتعليم بقيادة الوزير الدكتور التهامي زين حجر والوكيل الدكتور أحمد خليفة، في تهيئة مراكز التصحيح وسكن المعلمين بولاية الخرطوم، وتوفير الأجواء الملائمة لمهندسي العقول السودانية لخدمة أبنائهم الطلاب. وفي خطوة تحمل الأمل والاستقرار لقطاع التعليم، زفّ سيادته بشرى سارة للمعلمين بقرب اكتمال مشروع تأهيل “مدينة المعلم الطبية“، وذلك بدعم ورعاية مباشرة من الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، مؤكداً أن الحراك النقابي سيواصل بعزيمة وإرادة صلبة استعادة المكتسبات والمشاريع الحيوية كافة، والبناء عليها كما بدأت من الصفر في الأوقات السابقة.
وفي ختام حديثه، أعرب رئيس النقابة العامة عن عميق شكره وتقديره لوالي ولاية الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، لمواقفه الداعمة وسخائه الكبير الذي أسهم بشكل أساسي في تذليل العقبات وعودة أعمال التصحيح والكنترول إلى حضن الولاية، مجدداً تحياته الحارة واعتزازه بكافة المعلمين والمعلمات المشاركين في هذا المحفل الوطني الاستراتيجي للشهادة الثانوية.



