نهر النيل تحتضن نازحي شمال دارفور: حراك حكومي ميداني لتلمس الاحتياجات وتعزيز جسور التكافل الإنساني
إعلام محلي
في مشهدٍ يُجسّد أسمى قيم التلاحم الوطني والتكافل الإنساني بين أبناء الوطن الواحد، أجرت حكومة ولاية شمال دارفور، برئاسة الأمين العام للحكومة، زيارة ميدانية رفيعة المستوى إلى ولاية نهر النيل بمدينة عطبرة، للوقوف عن كثب على الأوضاع المعيشية والخدمية للنازحين الفارين من تداعيات الأوضاع في شمال دارفور. وشهدت الزيارة سلسلة من اللقاءات الرسمية المكثفة شملت والي ولاية نهر النيل، وأمين عام حكومتها، إلى جانب مسؤولي مفوضية العون الإنساني ووزارة الشؤون الاجتماعية، حيث تركزت المباحثات حول تنسيق الجهود المشتركة، وبدء عمليات حصر دقيقة للأسر النازحة لضمان وصول الدعم لمستحقيه وتلمس همومهم بشكل مباشر.

وفي إطار المتابعة الميدانية، تفقد الوفد الحكومي معسكر “النهضة” بعطبرة، حيث التقى بإدارة المعسكر واستمع إلى تقارير مفصلة حول مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للأسر النازحة في مجالات الصحة والتعليم والمياه. وأعرب الوفد عن بالغ شكره وتقديره لحكومة وشعب ولاية نهر النيل، والمحلية، ومفوضية العون الإنساني على حسن الاستقبال وكرم الضيافة والجهود الاستثنائية المبذولة لتخفيف معاناة الوافدين، مؤكداً أن هذا الموقف النبيل سيظل محل اعتزاز وتقدير كبيرين. وختاماً، شددت قيادة شمال دارفور على أن هذه الزيارة تتجاوز الطابع الإداري الروتيني لتكون رسالة وفاء وتضامن معلنةً التزامها التام بالعمل المشترك مع كافة الشركاء لتذليل العقبات وتطوير الخدمات الأساسية، مؤكدة أن قضية النازحين ستظل حاضرة في الوجدان وعلى رأس الأولويات حتى عودتهم آمنين إلى ديارهم.




