تقارير إخبارية
أخر الأخبار

وزير الرعاية الإجتماعية: الحرب أثرت على المواطنين وزادت من حدة الفقر

مدني :صلاح دندراوي

 

أكد وزير الموارد البشرية والرعاية الإجتماعية معتصم محمد صالح، أكد بان الحرب قد أحدثت أثرا بالغا وسط المواطنين وزادت من حدة الفقر.

وقال الوزير لدى تدشينه برنامج شهر رمضان الذي ينفذه ديوان الزكاة بولاية الجزيرة والذي يستهدف أكثر من 44 الف اسرة بتكلفة تفوق 7 مليار جنيه،، قال أن الهدف من مثل هذه البرامج لتخفيف المعاناة عن المواطنين.

وأثنى الوزير على الجهد الذي يضطلع به العاملون بالديوان، ومشيدا بحرص المكلفين بدفع الزكوات على إخراجها داعيا الآخرين الإسراع بإخرج زكواتهم طهارة لأموالهم وعونا للمحتاجين.

من جهته أعرب  الأمين العام لحكومة الولاية، ممثل الوالي مرتضى البيلي، أعرب عن رضائه التام لما يفدمه ديوان الزكاة بالولاية من جهد، واصفا البرنامج المعد بالولاية والذي تتجاوز تكلفته  سبعة مليار جنيه بالبرنامج الكبير.

وقال البيلي أن الزكاة ظلت حاضرة في حياة الناس ودعم أفراد المجتمع، مؤكدا على أدوارها المختلفة التي أسهمت في تجاوز كثير من المصاعب عن المحتاجين.

وحيا الأمين العام الانتصارات المتتالية التي ظلت تحققها القوات المسلحة، كما زف التهاني للمواطنين بحلول شهر رمضان، 

فيما أكد الأمين العام لديوان الزكاة أحمد ابراهيم عبد الله بأن ما تم توفيره لهذا البرنامج يعد كبيرا رغم أنه يصادف أول العام، لافتا إلى أن التدشين العام لبرنامج رمضان تم بولاية الخرطوم بتكلفة تصل إلى 78,6 مليار جنيه، معربا عن توقعه بأن يزيد المبلغ لأكثر من المحدد.

وكان أمين الزكاة بالولاية عصام موسى دفع الله قد أشار إلى أن حجم السلال المزمع توزيعها يبلغ 44 ألف سلة بتكلفة تتجاوز 7 مليار جنيه، موضحا بأن برنامج رمضان يشتمل على عدد من المناشط منها سلة رمضان، وفرحة العيد، والراعي والرعية، وإطلاق سراح نزلاء السجون، ودعم الخلاوي وغيرها، لافتا إلى أن هذا البرنامج قد درج الديوان على تنظيمه في كل عام.

وفي ذات السياق شهد الوزير وأعضاء وفده وبحضور أمين عام الحكومة، ولجنة الأمن ووزراء، شهدوا إطلاق سراخ 31 من نزلاء السجون تكفل بها ديوان الزكاة بالولاية،

وقد لفت وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم محمد صالح إلى أن معظم مطلقي السراح من فئة الشباب والذين كان من الإمكان أن يكونوا فاعلين في المجتمع، داعيا لهم بالإتعاظ بتلك التجربة والإستفادة منها في مقبل الحياة.

من جهته تعهد أمين عام الحكومة ممثل الوالي، مرتضى البيلي، تعهد بوقوف حكومة الولاية مع إدارة السجن في تهيئة بيئته, مثنيا على القائمين على إدارة السجون لما يبذلونه من جهد تجاه النزلاء.

وقال بأن حكومة الولاية ولجنة الأمن لن يألوا جهدا في الوقوف مع قضايا السجن، وتكملة كل النواقص بالسجون، معلنا عن دعم حكومة الولاية للنزلاء بجوال ذرة لكل نزيل تم إطلاق سراحه، وسلة غذائية، بجانب 6 مليون توزع عليهم.

في حين أكد الأمين العام لديوان الزكاة أحمد ابراهيم عبد الله بأن السجون باتت صرح تعليمي، متعهدا بتكملة النواقص لتوفير مياه الشرب. ودعا مطلقي السراح بالإقبال على الحياة بشكل مختلف والإستفادة من تلك المرحلة التي قضوها في الحبس.

وأشار احمد الراهيم إلى أن الديوان يتدخل في كثير من الإشكالات المجتمعية، داعيا الديوان بعون مطلقي السراح بتوفير سبل كسب عيش تعينهم على مجابهة الحياة،

في حين أعلن رئيس الجهاز القضائي بالولاية عن إطلاق سراح 31 من النزلاء، مثنيا على الجهود التي يضطلع بها ديوان الزكاة، لافتا إلى أن الديوان درج في كثير من المناسبات على إطلاق سرح نزلاء وسداد ما عليهم من إلتزامات.

في الوقت الذي أعرب أمين الزكاة بالولاية عصام الدين موسى دفع الله عن سعادته بحضور هذا الحدث القائم على إطلاق سراح 31 من النزلاء، معلنا وقوف الديوان مع مشروع إدارة السجون في الرعاية اللاحقة، وقال بأنهم سيسيرون مع النزلاء خطوة بخطوة حتى الخروج من هذه المحنة. كما أعلن عن تكفل امانة الديوان بالولاية بتكملة نواقص المسجد وبعض المطالب التي طرحتها إدارة السجون.

وكان مدير إدارة السجون بولاية الجزيرة اللواءعوض الكريم بلال سعيد قد أثنى على الحهود التي يبذلها ديوان الزكاة في السجون، معربا عن سعادته بإطلاق سراح هؤلاء النزلاء،

وقال اللواء عبد الكريم بأن المليشيا قد أحدثت دمارا كبيرا في السجون إلا أن الحال تحسن كثيرا بعد تدخل حكومة الولاية، وايت رض عدد من الإشكالات التي تعاني منها السجون منها الخاجة لتوفر المياة عبر توفير صهريج وطاقة شمسية.

فضلا عن تعمير المساجد داخل السجون لتهيئة البيئة الجاذبة لحلقات التلاوة والتعبد، بجانب اسهام الديوان في الرعاية اللاحقة عبر توفير سبل معيشة لمطلقي السراح حتى يتغلبوا على ظروف الحياة.

وقد شكر ممثل النزلاء مطلقي السراح، شكرا ديوان الزكاة لإجلاق سراحهم، كما شكر القائخين على أخر السجن وما بذلوه من جهد لتقويم مسارهم، من لنا أنهم لن يسلكوا تلك الدروب التي تعيدهم إلى الحبس من جديد ط، وأن يعودوا أفراد صالحين في المجتمع.

Seafr Alinsania

(سِفر الإنسانية) ، صحيفة للخير والعطاء دون رياء ، (سِفر الإنسانية) ، آيادي تمتد لتمسح دمعة الحزن علي الوجوه الكالحة ، (سِفر الإنسانية) ، آيادي تربت علي المحزون والموجوع ، (سِفر الإنسانية) ، لوحة ترسم معالم العطاء علي وجه الحياة ،(سِفر الإنسانية) بطاقة دخول لعالم الخير ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى