قٌصاصات تطوعية

من “نحن لكم” إلى “قلوبنا ليكم”: حكاية وفاء خطّتها سواعد الشباب

يرويها : هشام ناصر 

 

​بدأت الحكاية في عام 2007، حين كانت الخطوة الأولى بمنظمة “نحن لكم”، وهي بذرة طموحة غرستها لتعنى ببرامج الدعم في الدور الإيوائية، متخصصة في ثلاث واجهات إنسانية نبيلة: دار المسنين ودار المسنات ودار المايقومة. لم أكن وحيداً في هذا الدرب، بل كان يحيط بي كوكبة من الفنانين الشباب المبدعين، أمثال أحمد الجغر، خالد العمدة، نزار المهندس، إنصاف فتحي، وحنان بلوبلو، وغيرهم من الأسماء التي وهبت فنها لخدمة الإنسان. كنا نحيل الأيام العادية إلى احتفالات بالحياة، نركز في دار المسنين بالسجانة على “أعياد الأم” والأيام الصحية العالمية، ونطوف بين الدور الثلاث لثلاث سنوات من العطاء المتصل.

​ومع نضج التجربة، ولدت منصة “قلوبنا ليكم” كامتداد طبيعي وتطوير لتلك المسيرة، لتصبح اسماً عريضاً مسجلاً في مفوضية العمل الإنساني ووزارات الثقافة والشباب والرياضة. انطلقنا من هذه المنصة نحو آفاق أرحب، فتخصصنا في مهرجانات الإبداع وتأهيل الشباب إعلامياً وفنياً عبر مهرجان “بصمة إبداع” الذي خرّج نجوماً يتصدرون الساحة الآن، ووصلنا بمهرجان “سلاسل الإبداع” إلى النسخة الرابعة والعشرين، ليكون أضخم تظاهرة إبداعية في حينه. لم نكتفِ بالفن، بل توغلنا في العمل التطوعي المؤسسي عبر “أكاديمية المتطوع” و”أكاديمية المرأة والمسؤولية المجتمعية“، ونلنا الرخصة الدولية في إدارة الأزمات والعمل التطوعي بالتعاون مع الاتحاد العربي للعمل التطوعي، مما جعلنا فاعلين في إحياء “أكتوبر الوردي” والأيام العالمية للمسن واليتيم والمرأة منذ عام 2016 وحتى يومنا هذا.

​إن تجربة “قلوبنا ليكم” هي تجربة رائدة تجسدت في بناء الشراكات، حيث أنشأنا “مركز الشراكة التطوعي” وأطلقنا “حملة المليون متطوع” التي ساهمت في إعمار 13 جامعة و22 مدرسة و20 مستشفى، لتضع المنظمة بصمتها في المرافق الحكومية والشوارع العامة. وفي ظل الظروف الراهنة وحرب الكرامة، انحزنا للوطن عبر مخيمات مناصرة الجيش والملتقيات الوطنية، دون أن نغفل الدور الإنساني المعتاد في الحقيبة المدرسية وكسوة العيد ورمضان. اليوم، ونحن نجهز للنسخة الثانية من برنامج “مذيع المستقبل” لتأهيل جيل إعلامي جديد، ننظر بخر إلى رصيدنا الذي بدأ منذ عام 2007، مؤكدين أن ما يخرج من القلب يصل إلى القلب، وأن مسيرة العطاء التي بدأت بـ “نحن” ستستمر دائماً بـ “قلوبكم”.

Seafr Alinsania

(سِفر الإنسانية) ، صحيفة للخير والعطاء دون رياء ، (سِفر الإنسانية) ، آيادي تمتد لتمسح دمعة الحزن علي الوجوه الكالحة ، (سِفر الإنسانية) ، آيادي تربت علي المحزون والموجوع ، (سِفر الإنسانية) ، لوحة ترسم معالم العطاء علي وجه الحياة ،(سِفر الإنسانية) بطاقة دخول لعالم الخير ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى