بجهود استثنائية وبميزانية تفوق 2.7 مليار جنيه.. ولاية الخرطوم تطلق أكبر عملية دعم نقدي لـ 52,835 مستفيداً.
إعلام وزارة التنمية الاجتماعية - ولاية الخرطوم
في إطار حزمة التدخلات الاجتماعية العاجلة والنوعية، دشن الأستاذ صديق حسن فريني، مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية والوزير المكلف بولاية الخرطوم، اليوم بمحلية كرري، انطلاقة توزيع أضخم حزمة للدعم النقدي المباشر في تاريخ الولاية، مخصصة للأسر المتعففة، وذلك بميزانية إجمالية ضخمة بلغت 2.760 مليار جنيه سوداني.
تستهدف هذه العملية الكبرى 52,835 مستفيداً موزعين على كافة محليات ولاية الخرطوم السبع، وقد جرى التدشين وسط حضور قيادي رفيع المستوى ضم مدير مصرف الادخار والتنمية الاجتماعية، ومديري التنمية بالمحليات، وممثلي الأجهزة التنفيذية والأمنية.
وفي كلمة “ضافية” عكست حجم المسؤولية، أكد الوزير المكلف الأستاذ صديق فريني أن هذه الصرفية ليست مجرد إجراء إداري عابر، بل هي “رسالة تضامن سيادية وقوية” من الدولة تجاه مواطنيها الصامدين، قائلاً: “إن وجودنا الميداني اليوم في قلب كرري يجسد التزامنا الأخلاقي؛ لقد ضاعفنا الجهود لتوسيع قاعدة المستفيدين لتشمل أكثر من 52 ألف أسرة، مع ضمان وصول كل قرش لمستحقيه الفعليين بأقصى درجات الشفافية والسرعة.”
وحيا فريني صمود إنسان ولاية الخرطوم، مثمناً الدور المحوري للقوات المسلحة الباسلة التي وفرت الأجواء الآمنة لتأمين مراكز الصرف وخدمة المواطنين. كما أشاد بالجهود الاستثنائية للمديرين التنفيذيين للمحليات الذين عملوا على مدار الساعة لتجاوز العقبات اللوجستية وتسهيل وصول الدعم للمواطنين في مناطقهم.
من جانبه، أعلن الأستاذ عبد الحليم الشاذلي، مدير مصرف الادخار والتنمية الاجتماعية، عن تشكيل غرفة طوارئ فنية لمراقبة انسياب السيولة وتذليل كافة العقبات البنكية أمام المستفيدين. وكشف اللقاء عن رؤية مستقبلية تهدف إلى تحويل هذه الأسر من “دائرة الاحتياج إلى رحاب الإنتاج” عبر دمجها في مشروعات التمويل الأصغر لتحقيق استقرار اقتصادي مستدام.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن وزارة التنمية الاجتماعية في حالة “استنفار دائم”، معلناً عن جولات تفقدية قادمة لمراكز الصرف في بقية المحليات لضمان سلاسة التنفيذ، ومؤكداً أن الوزارة لن تدخر جهداً في الوصول إلى كافة الفئات الضعيفة بالولاية.



