تعزيزاً لمرحلة ما بعد “الكرامة”.. التنمية الاجتماعية تطلق برنامج الحماية المجتمعية وتدعو للعودة والإعمار
إعلام وزارة التنمية الاجتماعية
في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز الصمود المجتمعي وإعادة الإعمار، افتتح الأستاذ صديق حسن فريني، المدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية والوزير المكلف، الورشة التدريبية لشبكة الحماية المجتمعية بالمركز الاجتماعي، والتي تأتي ضمن مشروع استراتيجي تنفذه الوزارة بالتنسيق الوثيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. وقد أكد الوزير في كلمته الافتتاحية أن محلية الخرطوم ليست مجرد وحدة إدارية، بل هي “قلب السودان النابض“، مشيداً بصمودها رغم تعرضها لتدمير ممنهج، وشدد على أن حكومة الولاية واللجنة العليا للطوارئ تضع على رأس أولوياتها توجيه الخدمات الضرورية للمحلية، قاطعاً بأن صلاح حال الخرطوم هو السبيل الأمثل لصلاح ولاية الخرطوم بأكملها.
وشدد الأستاذ فريني على ضرورة استرداد المجتمع لدوره المحوري بما يتواكب مع مخرجات “معركة الكرامة“، داعياً إلى ابتكار أدوار جديدة للمواطنين لضمان حراسة وحماية الخرطوم في المرحلة المقبلة، مع توجيه الجهات المختصة بخلق حزمة من الأنشطة والبرامج الاجتماعية المبتكرة لخدمة مواطني المحلية، مثمناً في الوقت ذاته التزام المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بمشروع الحماية وتنسيقها المستمر لإنفاذ هذه البرامج الحيوية على أرض الواقع. ومن جانبه، ثمن المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم الجهود الجبارة للوزارة في مجالات الحماية المجتمعية والدعم النفسي وتقديم المساعدات الإنسانية، موجهاً دعوة مفتوحة للمواطنين للعودة والمساهمة في بناء وإعمار المدينة.
وفي ذات السياق، أوضحت الأستاذة امتنان عثمان ، مدير المشروع ومدير إدارة التنمية المجتمعية وتخفيف حدة الفقر، أن هذه الورشة تستهدف 21 مشاركاً ومشاركة من أعضاء شبكة الحماية، بهدف صقل مهاراتهم وتعزيز وعيهم بقضايا الحماية المجتمعية، مشيرة إلى أن المشروع يتضمن في طياته خطة طموحة لتأهيل 3 مراكز اجتماعية داخل المحلية لتعزيز الخدمات الأساسية. وقد شهد حفل الافتتاح حضوراً نوعياً ضم المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم، ومشاركة فاعلة من ممثلي محليات كرري وجبل أولياء وشرق النيل، إلى جانب مدير وحدة غرب الإدارية، ومديري التنمية الاجتماعية بمحليتي الخرطوم وكرري، مما يعكس تكاتفاً مؤسسياً واسعاً لدعم مسيرة البناء والتنمية.




