هِمم
أخر الأخبار

بشراكة استراتيجية.. “إسناد” و”نداء” تحتفلان بتخريج أخصائيات نفسيات سودانيات في مجال الإعاقة السمعية

​القاهرة : سهاد شريف النور - إعلام إسناد

 في احتفالية بهيجة ومميزة، شهدت العاصمة المصرية القاهرة ، تخريج كوكبة جديدة من الأخصائيات النفسيات السودانيات المقيمات في جمهورية مصر العربية، اللواتي اجتزن بنجاح البرنامج التدريبي المتخصص في مجال الإعاقة السمعية. ويأتي هذا البرنامج في إطار الشراكة الاستراتيجية بين جمعية إسناد لدعم المتضررين بالحروب والكوارث وجمعية نداء، بهدف تعزيز قدرات الكوادر السودانية وتأهيلها لتقديم خدمات متميزة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، و​تعاونها المثمر لتمكين الكوادر السودانية. 

​حضر الاحتفال لفيف من الشخصيات البارزة، على رأسهم الأستاذة أميرة الفاضل، رئيس مجلس إدارة جمعية إسناد، والدكتورة ماجدة أحمد فهمي، رئيس مجلس جمعية نداء. وفي كلمتها، أعربت الأستاذة أميرة الفاضل عن فخرها واعتزازها بتخريج هذه المجموعة المتميزة من الأخصائيات، مؤكدة على أهمية بناء قدرات الكوادر النسائية في مجال الدعم النفسي والاجتماعي. كما أشادت بالتعاون المثمر مع جمعية نداء في تنفيذ هذا البرنامج التدريبي النوعي، الذي يسهم في تمكين السودانيات وتزويدهن بالمهارات اللازمة للتعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية بكفاءة وفاعلية.​وجهود مقدرة وتقدير مستحق. 

​من جانبها، ثمنت الدكتورة ماجدة أحمد فهمي الدور الهام الذي تلعبه مؤسسات المجتمع المدني في دعم وتأهيل الكوادر المتخصصة، مشيرة إلى أن هذا البرنامج يعكس أهمية التكامل بين الجمعيتين في تقديم خدمات رعاية نفسية واجتماعية ذات جودة عالية للأشخاص ذوي الإعاقة. وفي سياق متصل، أشادت الأستاذة أميرة الفاضل بالجهود الحثيثة التي بذلتها الأستاذة رباب حامد المحينة، مسؤولة ملف ذوي الإعاقة بجمعية إسناد، في بناء وتعزيز الشراكة مع جمعية نداء، ومتابعتها المستمرة لتنسيق الجهود بين الجانبين، مما أسهم في إنجاح البرنامج وتحقيق أهدافه المرجوة، وفتح ​آفاق جديدة للتعاون المستقبلي

​اختتمت الاحتفالية بتسليم شهادات التخرج للدارسات، وسط أجواء من الفرحة والاحتفاء بإنجازهن. وأكدت الجمعيتان على التزامهما باستمرار التعاون المشترك في تنفيذ المزيد من البرامج التدريبية والمبادرات الهادفة إلى خدمة المجتمع وتمكين الكوادر السودانية في مختلف المجالات، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل للأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز الاندماج الاجتماعي.

زر الذهاب إلى الأعلى