شراكة إنسانية منقذة للحياة.. “ريس” تمتدّ بتدخلاتها الصحية والاجتماعية لـ 34 ألف عائد بمحلية الدالي والمزموم
سنجة :تيسير علوان
اطلع وزير الصحة والتنمية الاجتماعية المكلف بولاية سنار، الدكتور إبراهيم العوض أحمد أبو كمة، خلال لقائه بمكتبه بوفد منظمة “ريس” للتنمية والعون الإنساني، على سير العمل في مشروع التدخلات الصحية الإنسانية الطارئة، والمخصص لخدمة العائدين من دولة جنوب السودان بـ “محلية الدالي والمزموم“، والمُنفذ بالتعاون مع مفوضية العون الإنساني وبتمويل مباشر من منظمة “اليونيسف“.
وثمّن الوزير المكلف والمدير العام للوزارة الجهود الكبيرة التي تبذلها منظمة “ريس” في المحاور الخدمية والتنموية كافة، خاصة في مجالات الطوارئ الصحية وتوفير الخدمات للعائدين والمجتمعات المضيفة رغم التحديات الجسام التي فرضتها ظروف الحرب. ومن جانبه، أشاد مفوض العون الإنساني بالولاية، محمد عبد الفتاح بادي، بالدور الفعال للمنظمة في دعم القطاع الصحي، مؤكداً أهمية استمرار هذا العطاء لمواجهة المتطلبات الإنسانية المتزايدة.
وفي سياق متصل، أكدت مديرة الرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة، فاطمة محمد عبد الحليم، أن تدخلات المنظمة عبر المراكز الثابتة والعيادات الجوالة أسهمت بشكل ملموس في تقديم حزم الرعاية الصحية المباشرة بمجمعات (الترو، السلامات، أبو قرود، والمجاور)، داعية إلى مواصلة هذا النهج الإنساني للحد من تداعيات طوارئ الخريف والأوبئة.
من جانبه، أعلن مدير منظمة “ريس” للتنمية والعون الإنساني، خالد محمد حسن، عن تمديد مشروع التدخلات المتكاملة والمنقذة للحياة لستة أشهر قادمة لخدمة أكثر من 34 ألف مستفيد من العائدين وسكان المناطق النائية. وأوضح منسق الصحة بالمنظمة، عبد الله محمد أحمد، أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع نطاق العمل ليشمل محليات سنار، أبو حجار، والدالي والمزموم؛ عبر مسوحات تغذوية، وتشغيل 5 مراكز صحية ومثلها لمعالجة سوء التغذية، وإنشاء مراكز عزل وتوزيع المحاليل الوريدية لمكافحة الكوليرا وحمى الضنك والتهاب الكبد الوبائي. كما أشار إلى استمرار أنشطة الحماية الاجتماعية من خلال إنشاء مساحات صديقة للأطفال والنساء، وتدريب الفتيات على المشاريع المدرة للدخل لضمان استقرار وتمكين المجتمعات المستهدفة.




