أخبار
أخر الأخبار
الخليفة عبد المنعم أبو ضريرة: منارة العطاء في أوقات الشدة
الجزيرة : سفِر الإنسانية

في الوقت الذي كانت فيه ولاية الجزيرة، وخاصة محلية المناقل، تواجه ظروفاً استثنائية ومعاناة إنسانية جراء الحرب والانتهاكات، برز الخليفة عبد المنعم موسى أبو ضريرة كرمز للصمود والمدد، محولاً ريادة الأعمال من مجرد نشاط اقتصادي إلى “رسالة إنقاذ” ويد تمتد لمسح دمعة المكلوم وإغاثة الملهوف.
تتويج مستحق في قلب المعاناة
جاء تدشين جائزة التميز الإبداعي في ريادة الأعمال والعمل الإنساني (المقدمة من الاتحاد الأوروعربي للجيوماتيك بدعم من فرنسا وتركيا) ليكون بمثابة رد الجميل لرجل لم يغادر الميدان. ففي احتفال رسمي مهيب شرفه ممثل والي الجزيرة الأستاذ طارق عبد الرحمن، تأكدت حقيقة واحدة: أن العطاء الحقيقي يلمع في أوقات الظلمة.
محطات من نور في مسيرة العطاء:
الإيثار في زمن الحرب: لم يكن دور الشيخ أبو ضريرة مجرد دعم مادي، بل كان سنداً معنوياً واجتماعياً لأهل الجزيرة والمناقل، حيث وقف سداً منيعاً في وجه التداعيات الإنسانية القاسية التي فرضتها مليشيا الدعم السريع، مسخراً إمكانياته وعلاقاته لتأمين الاحتياجات الأساسية ودعم الاستقرار المجتمعي.
الشراكة من أجل الإنسان: عكس تكريمه روح الوفاء، حيث لم ينسَ في لحظة تتويجه رفيق دربه الحاج محمد جموعة، مؤكداً أن العمل الإنساني هو جهد جماعي وقيمة نابعة من عمق المجتمع السوداني الأصيل.
رسالة صمود للعالم: إن وصول صدى مجهوداته إلى مؤسسات دولية كالاتحاد الأوروعربي، هو اعتراف بأن “الإنسان السوداني” قادر على الإبداع والتميز حتى تحت أزيز الرصاص، وأن ريادة الأعمال لا تكتمل إلا إذا كانت في خدمة الفئات الأكثر تضرراً.
خاتمة تفاؤل
إن تكريم الخليفة أبو ضريرة ليس مجرد جائزة تُوضع على الرف، بل هو وسام على صدر كل مواطن صامد في المناقل، ودعوة لمواصلة مسيرة العطاء. لقد أثبت الشيخ أن “الخلافة” هي مسؤولية تجاه الأرض والإنسان، وأن العمل الإنساني هو السلاح الأقوى في مواجهة آثار الحرب وتحديات الواقع.“
ويُعد هذا الإنجاز هو ثمرة الثبات على المبادئ، ودافع لمواصلة المسير نحو تعزيز كرامة الإنسان وتنمية المجتمع في ولاية الجزيرة.”



