تقارير إخبارية
أخر الأخبار

المواطن أولاً”.. قافلة إنسانية تكسر حصار الحرب في النيل الأزرق

الدمازين - عبدالقادر أبوالبشر 

شهد إقليم النيل الأزرق تدشين قافلة إنسانية وخدمية كبرى لدعم النازحين والمتأثرين بالحرب، وذلك خلال الزيارة المشتركة التي قام بها وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم أحمد صالح، والأمين العام لـ ديوان الزكاة د/ يحيى أحمد عبدالله القمراوي، ومفوض مفوضية الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر، ومدير الصندوق القومي للتأمين الصحي بالإنابة، وذلك بحضور حاكم إقليم النيل الأزرق أحمد العمدة بادي.

وأكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم أحمد صالح أن الزيارة جاءت استجابة للأوضاع التي خلفتها المليشيا المتمردة وما نتج عنها من موجات نزوح واسعة، مشيراً إلى أن الدولة دفعت بقافلة متكاملة وعلي رأسها ديوان الزكاة لتخفيف معاناة المواطنين والنازحين وتوفير احتياجاتهم الأساسية.

وأوضح الوزير أن القافلة تضمنت تدشين (3000) جوال ذرة ومئات السلال الغذائية المدعومة من ديوان الزكاة، استهدفت النازحين والمتأثرين بالحرب والمجتمعات المستضيفة بالإقليم.

وأشار الوزير إلى تقديم دعم صحي كبير لعدد من المؤسسات العلاجية شمل مستشفى النساء والتوليد، والمستشفى العسكري، وعدداً من المراكز الصحية، في إطار جهود الدولة لتوطين وتحسين الخدمات الصحية، مؤكداً أن الصحة حق أصيل للمواطن وأن حكومة الأمل رفعت شعار “المواطن أولاً”، وتسعى لتقديم الخدمات الغذائية والصحية والنقدية للفئات الضعيفة والهشة.

 

من جانبه، أكد الأمين العام لـ ديوان الزكاة يحيى أحمد عبدالله القمراوي أن الديوان سيظل حاضراً إلى جانب المواطنين في كل ولايات السودان المتأثرة بالحرب، مشدداً على أن ديوان الزكاة يمثل “البيت الكبير” الذي تُقدَّم عبره المساعدات والدعم لأصحاب الحاجات.

وقال القمراوي إن الديوان يولي اهتماماً خاصاً للنازحين والمتضررين من الحرب، مؤكداً استمرار برامج الدعم والاستعداد الكامل للمرحلة المقبلة، خاصة مرحلة إعادة الإعمار، وأضاف أن ولاية النيل الأزرق تمثل أهمية استراتيجية ووطنية كبيرة باعتبارها بوابة السودان، الأمر الذي يستوجب مضاعفة الجهود لدعم مواطنيها وتلبية احتياجاتهم الإنسانية والخدمية.

بدوره، ثمّن حاكم إقليم النيل الأزرق أحمد العمدة بادي الزيارة الاتحادية، واصفاً إياها بأنها تحمل “بشريات كبيرة” لأهل الإقليم، خاصة في ملفات دعم النازحين وتحسين الخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية.

وأشار بادي إلى أن حالة الأمن والاستقرار التي تشهدها مناطق واسعة من الإقليم بفضل جهود القوات المسلحة والقوات النظامية أسهمت في وصول الدعم الإنساني والخدمي للمواطنين، مؤكداً قرب عودة المواطنين إلى مناطقهم بعد تحريرها من قبضة المليشيات المتمردة.

ومؤكداً أن النصر وإعادة الإعمار باتا قريبين بفضل تضحيات القوات المسلحة وصمود الشعب السوداني

سيظل ديوان الزكاة حاضراً بقوة إلى جانب المواطنين في كل ولايات السودان المتأثرة بالحرب، باعتباره ‘البيت الكبير’ والملجأ والمظلة لكل أصحاب الحاجات. ونحن نولي اهتماماً خاصاً للنازحين والمتضررين، ونؤكد استعدادنا الكامل للمرحلة المقبلة ببرامج دعم مستمرة وصولاً إلى مرحلة إعادة الإعمار. إن إقليم النيل الأزرق يمثل بوابة السودان وله أهمية استراتيجية ووطنية كبرى تستوجب منا مضاعفة الجهود لتلبية كل احتياجات مواطنيه.”

Seafr Alinsania

(سِفر الإنسانية) ، صحيفة للخير والعطاء دون رياء ، (سِفر الإنسانية) ، آيادي تمتد لتمسح دمعة الحزن علي الوجوه الكالحة ، (سِفر الإنسانية) ، آيادي تربت علي المحزون والموجوع ، (سِفر الإنسانية) ، لوحة ترسم معالم العطاء علي وجه الحياة ،(سِفر الإنسانية) بطاقة دخول لعالم الخير ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى