أعمدة رأي
أخر الأخبار

الوجبة المدرسية… غذاء للعقل وضمان للاستقرار.

حد القول مع حسن السر

تُعد الوجبة المدرسية واحدة من أهم المشاريع التي تسهم في استقرار العملية التعليمية، فهي ليست مجرد طعام يقدم للتلاميذ، بل هي ركيزة أساسية في دعم التحصيل الأكاديمي وتعزيز الصحة العامة للأطفال. 

إن توفير وجبة يومية متوازنة داخل المدارس يخفف من معاناة الأسر، ويمنح الطلاب القدرة على التركيز والاستيعاب، مما ينعكس إيجاباً على مستقبل التعليم في السودان.

هذا المشروع الحيوي يحتاج إلى دعم واسع من المنظمات الدولية والأممية والوطنية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، حيث تعاني المدارس من نقص الموارد وضعف الإمكانيات،

وتعيش الأسر أوضاع اقتصادية صعبة.

 ومن هنا تأتي الدعوة الصريحة إلى منظمة اليونسيف، التي تُعنى بصحة الأطفال، بأن تجعل مشروع الوجبة المدرسية ضمن أولوياتها، وأن تنسق مع وزارة التعليم والتربية الوطنية ومع النقابة العامة لعمال التعليم العام بالسودان لضمان استدامته.

لقد رأينا بأعيننا مجهودات النقابة العامة لعمال التعليم في دعم العملية التعليمية، بدءاً من توفير الوجبات للمعلمين أثناء تصحيح امتحانات الشهادة السودانية، رغم شح الموارد، وصولاً إلى مبادراتها الإنسانية التي تعكس روح المسؤولية الوطنية. هذه التجربة تؤكد أن التعاون بين النقابة والوزارة والمنظمات الدولية يمكن أن يفتح آفاقاً جديدة لإنجاح مشروع الوجبة المدرسية، وتحويله إلى برنامج قومي شامل.

آخر القول :

إن الوجبة المدرسية ليست مجرد غذاء، بل هي استثمار في المستقبل، وضمان لاستقرار العملية التعليمية، ورسالة أمل لأطفال السودان بأن التعليم سيظل أولوية مهما كانت التحديات. إن دعم هذا المشروع هو دعم للوطن، ودعم لجيل كامل يطمح إلى بناء سودان معافى بالعلم والصحة.

كسرة :

يلا يا اولاد المدارس .. في ربى السودان وسهله

يلا شخبطو في الكراريس .. اكتبوا الواجب وحلوا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى