أخبار
أخر الأخبار

«اليوم الدولي للعمل الخيري» يرسخ استدامة العطاء ومكافحة الفقر

​يُحيي العالم في الخامس من سبتمبر من كل عام «اليوم الدولي للعمل الخيري»، وهو مناسبة أممية رفيعة اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً عام 2012، لتسليط الضوء على دور المبادرات الإنسانية في بناء مجتمعات أكثر تضامناً واستقراراً.

​ويحمل اختيار هذا التاريخ دلالة رمزية عميقة، إذ يرتبط بذكرى رحيل «الأم تريزا» (5 سبتمبر 1997)، الراهبة الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 1979، تكريماً لمسيرتها الحافلة في رعاية المرضى والمهمشين ومكافحة الفقر في مدينة كلكتا الهندية.

https://www.google.com/url?sa=t&source=web&rct=j&opi=89978449&url=https://ar.wikipedia.org/wiki/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D9%2585_%25D8%25AA%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25B2%25D8%25A7&ved=2ahUKEwiA8eCCiNqWAxUHUaQEHVouISIQmhN6BAgeEAE&sqi=2&usg=AOvVaw2nHGfEWZCAH1Cw-zLvEV_7

​ركائز وأهداف المناسبة الأممية:

​القضاء على الفقر: يمثل المحور الأساسي لخطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 عبر تجفيف جذور الحاجة والحد من أشكالها.

ترسيخ ثقافة العطاء: نشر قيم التكافل الاجتماعي، والتطوع، وتعزيز روح المسؤولية الجماعية لخدمة الفئات الأكثر احتياجاً.

​تمكين المبادرات الابتكارية: توفير منصة عالمية تجمع المنظمات الإنسانية والشبابية لقيادة مشاريع نوعية مدعومة بالتكنولوجيا والريادة المجتمعية.

التحول نحو التنمية المستدامة: إعادة رسم ملامح العمل الخيري الحديث بالانتقال من نموذج الإغاثة الطارئة إلى الاستثمار الطويل الأجل في الإنسان، والتعليم، والبنية التحتية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى