تحت ظلال الخريف.. القضارف تحشد “الإنذار المبكر” وتبتكر خطة استباقية لدرء الكوارث وحماية الأرواح
القضارف : سفِر الإنسانية

في خطوة استباقية لسباق الزمن وحماية الممتلكات والأرواح قبل حلول موسم الأمطار، جددت المدير العام لوزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية بولاية القضارف، الأستاذة آسيا عبد الرحمن حسين، التزام الوزارة الصارم بتعزيز منظومة الحد من مخاطر الكوارث، وبناء مجتمعات قادرة على الصمود والتعافي السريع واستعادة نبض الحياة الطبيعية.
وأكدت الأستاذة آسيا عبد الرحمن، خلال مخاطبتها افتتاح ورشة تعزيز قدرات الدفاع المدني العملية لدرء الكوارث—والتي نظمها مجلس السكان بالتنسيق مع الدفاع المدني—أن الرهان الحالي يرتكز على رفع مستويات الجاهزية القصوى عبر تطوير أنظمة الإنذار المبكر، وصياغة خطط علمية وعملية محكمة لمواجهة الطوارئ، فضلاً عن نشر ثقافة الوعي المجتمعي؛ لا سيما في المناطق الأكثر هشاشة وعلى امتداد ضفاف الأنهار.
وشددت على أن التخطيط السليم والوقاية يمثلان حجر الزاوية للحد من التداعيات، داعية إلى تلاحم الجهود وتوحيدها بين المؤسسات الرسمية والمجتمعية لتحقيق استجابة سريعة وفعالة تنقذ الأرواح عند حدوث أي طارئ.

وفي سياق متصل، ثمن ممثل الدفاع المدني، الرائد شرطة مهندس عبد الله تاج الختم، التوقيت الاستراتيجي للورشة الذي يساهم بشكل مباشر في ترقية قدرات العاملين في إدارة الأزمات، مشيداً بمبادرة وزارة الرعاية ومجلس السكان، ومؤكداً أن العقيدة الحديثة لإدارة الكوارث باتت ترتكز كلياً على التخطيط الاستباقي والجاهزية الرفيعة بدلاً من الاكتفاء بردود الأفعال بعد وقوع الحدث.



