من قلب مراكز ذوي الإعاقة.. رسالة صمود يكتبها طلاب بحري في أول أيام “المتوسطة”.
إعلام وزارة التنمية الاجتماعية
في مشهد جسد أعلى معاني التضامن الإنساني والإسناد المجتمعي، قام الأستاذ صديق حسن فريني، مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية والوزير المكلف، بقرع جرس انطلاق امتحانات الشهادة المتوسطة بمركزي اتحاد المكفوفين ومدرسة الصبابي للإعاقة الذهنية بمحلية بحري، إيذاناً ببدء العملية الامتحانية وسط أجواء مفعمة بالأمل والتحدي. ورافقه خلال الجولة التفقدية المدير التنفيذي لمحلية بحري الأستاذ محمد أحمد بابكر، ومدير شرطة المحلية اللواء الطيب محمد الطيب، إلى جانب أمين مجلس الأشخاص ذوي الإعاقة الأستاذ ياسر محمد الأمين، ودكتورة إخلاص عباس مدير التربية الخاصة بالولاية، ولفيف من القيادات التعليمية والأمنية.
وخلال جولته، بعث الوزير فريني برسائل تقدير لوزارة التربية والتعليم بقيادة الدكتور قريب الله، مؤكداً أن هذا الحضور الرسمي والأمني المكثف يمثل إسناداً حقيقياً لمسيرة التعليم، ودعماً مباشراً لشريحة ذوي الإعاقة وهم يخوضون غمار الامتحانات في ظل ظروف استثنائية، مشدداً على أن العمل بروح الفريق الواحد بين مؤسسات الدولة هو الضمانة الأكيدة لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، كما أعلن سيادته عن تقديم دعم مادي وسلال غذائية للطلاب الممتحنين تعبيراً عن الالتزام الكامل تجاه هذه الفئة الغالية.
من جانبه، ثمن المدير التنفيذي لمحلية بحري جهود المعلمين في كافة التخصصات، معتبراً أن انعقاد هذه الامتحانات يمثل مؤشراً إيجابياً قوياً لعودة الحياة إلى طبيعتها ومحفزاً للمواطنين للعودة إلى ديارهم، مشيداً بالدور الكبير للجنة أمن المحلية في تأمين المراكز. وفي السياق ذاته، عبرت مديرة التربية الخاصة بالولاية عن سعادتها بهذا الاهتمام الرسمي، مثنية على جهود مستشفى السلاح الطبي في إجراءات القياس والتقويم، بينما أكد الأستاذ ياسر محمد الأمين حرص المجلس على بناء الشراكات التي تضمن حماية ورعاية ذوي الإعاقة وتنمية قدراتهم، مبيناً أن عدد الجالسين للامتحانات في المركزين بلغ 22 طالباً وطالبة.
ولم تنتهِ الجولة عند حدود المراكز التعليمية، حيث امتدت زيارة الوزير فريني لتشمل دار المسنين ببحري، موجهاً بضرورة البدء الفوري في وضع برامج عملية لدمج المسنين في المجتمع، تعزيزاً للروابط الاجتماعية وتقديراً لهذه الشريحة الأصيلة في نسيج المجتمع السوداني.




