الخرطوم تستعيد عافيتها بنبض ولاياتها.. انطلاق الملتقى القومي لمكافحة العنف ضد المرأة والطفل بمشاركة أممية واسعة
الخرطوم : سفِر الإنسانية
شهدت العاصمة الخرطوم حدثاً استثنائياً يتجاوز أبعاده الإنسانية ليحمل دلالات استقرار عميقة، حيث انطلقت فعاليات الملتقى القومي للحماية من العنف المبني على النوع، الذي تنظمه وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، وبحضور ممثلين عن 14 ولاية سودانية، في تجمع قومي يمتد لـ 5 أيام ليرسم ملامح مرحلة جديدة من العمل المشترك.
ويكتسب هذا الملتقى رمزية خاصة كونه الأول من نوعه الذي يجمع كافة مديريات وحدات المكافحة بالولايات داخل الخرطوم منذ اندلاع الحرب، مما يبعث برسالة قوية حول عودة الحياة إلى طبيعتها وتعافي مؤسسات الدولة. ويشهد التجمع مشاركة رفيعة المستوى تضم ممثلين عن وزارة العدل، الشرطة، جهاز المخابرات العامة، والجهات ذات الصلة، لتعزيز أواصر التنسيق بين المؤسسات التنفيذية والأمنية والإنسانية.
وأوضحت د. أميرة أزهري فضل الله، الأمين العام لوحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل الاتحادية، أن الملتقى يركز بشكل أساسي على بحث آليات الاستجابة للتدخلات اللازمة والحد من العنف القائم على النوع، مشيرة إلى أن الفعالية تعتمد منهجاً تفاعلياً يستهدف تبادل التجارب الميدانية بين الولايات، واستثمار الفرص المتاحة لصياغة تخطيط استراتيجي محكم يرسم الرؤى المستقبلية للخروج بتوصيات عملية تدعم جهود الحماية على أرض الواقع. كما أعربت عن أملها في أن تنعقد الدورة القادمة للملتقى السنوي في إحدى ولايات دارفور، تأكيداً على شمولية الجهود وامتدادها لكافة ربوع الوطن.




