أخبار

رغم التحديات الميدانية.. الهلال الأحمر السوداني يقود حراكاً إقليمياً لتعزيز الاستجابة الإنسانية في المنطقة بإستضافته قمة “الآرسينت” ببورتسودان

خاص : سفِر الإنسانية

​في خطوة تعزز مكانة السودان في خارطة العمل الإنساني الإقليمي والدولي، وافقت الأمانة العامة لجمعية الهلال الأحمر والصليب الأحمر لشرق إفريقيا والمحيط الهنديالآرسينت” على استضافة السودان لأعمال دورتها الحالية، وذلك بفضل المبادرة الكريمة والجهود الدؤوبة التي قادتها لجنة التسيير لجمعية الهلال الأحمر السوداني، ممثلة في رئيسها الدكتور عبدالرحمن بلال بالعيد، وأمينها العام الأستاذ أحمد الطيب سليمان.

​ويأتي هذا الإنجاز ليمثل كسباً كبيراً وتاريخياً للجمعية الوطنية السودانية، كونه المؤتمر الإقليمي والدولي الأول الذي تستضيفه البلاد منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي. ويمتاز هذا المحفل الفريد بأنه يجمع تحت مظلته كافة دول شرق إفريقيا إلى جانب عدد من دول المحيط الهندي، لتناقش معاً على مدار ثلاثة أيام جملة من الأوراق والملفات الإنسانية الهامة، تليها زيارات ميدانية للمشاركين للاطلاع على المواقع والخدمات الإنسانية التي يقدمها الهلال الأحمر السوداني.
​ومن المقرر أن تُقام أعمال المؤتمر في الفترة من 14 إلى 16 يوليو في مدينة بورتسودان بفندق “مارينا“، حيث تكفّل الهلال الأحمر السوداني بكافة الترتيبات اللوجستية المحلية من إقامة وضيافة وتنقلات داخلية، فيما تكفلت الوفود المشاركة بنفقات سفرها. وقد حظيت هذه الاستضافة بدعم وتقدير كبيرين من الشركاء والأصدقاء، وفي مقدمتهم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والمؤسسات الخيرية والوطنية داخل السودان، والتي ساهمت في رعاية هذه الوفود.
​ويشهد المؤتمر حضوراً رفيع المستوى بمشاركة رؤساء وأمناء عامين يمثلون 15 دولة وهي: ، جنوب السودان، إريتريا، إثيوبيا، كينيا، أوغندا، تنزانيا، بوروندي، رواندا، مدغشقر، موريشيوس، الصومال، جيبوتي، وجزر سيشل. ويهدف الملتقى إلى تعزيز التنسيق الكامل بين الجمعيات الوطنية ومتابعة توصيات المؤتمر السابق، فضلاً عن كونه يمثل تقديراً دولياً للدور المحوري الذي يلعبه الهلال الأحمر السوداني في ظل الظروف الإنسانية المعقدة والتحديات الميدانية القائمة، إلى جانب تعزيز فرص نجاح مرشح السودان لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى