قٌصاصات تطوعية
أخر الأخبار

​خطى الأمل: حين تهزم الأمومة وعورة الطريق

قصاصات تطوعية

تحت شمس الفاشر الحارقة، لا يقاس الوقت بالساعات، بل بالخطوات التي تقطعها فضيلة يومياً. خمس وأربعون دقيقة من السير المتواصل على الأقدام، ليست مجرد مسافة تقطعها مستشارة تغذية إلى عملها، بل هي “جسر حياة” تمده لقلوب أمهات أضناهن القلق.

​فضيلة، التي تعود لبيتها لتكون أماً لخمسة أطفال، تدرك تماماً أن الأمومة ليست مجرد لقب، بل هي شعور بالمسؤولية يتجاوز حدود منزلها. تقول وعيناها تعكسان إصراراً لا يلين:

أقطع هذه المسافة يومياً لأنني ببساطة لا أستطيع الرفض.. أنا لا أرى مجرد حالات سوء تغذية، أنا أشعر بألم هؤلاء الأمهات كأنه ألمي الخاص.”

​في ظل النزوح والأزمات التي تنهش في أجساد الصغار، تقف فضيلة كحائط صد أخير ضد سوء التغذية الحاد. هي ليست مجرد موظفة في الخطوط الأمامية؛ هي اليد التي تطعم، والقلب الذي يطمئن، والعنصر الحاسم الذي يفصل بين اليأس والنجاة في مجتمعات أنهكها الصراع.

​في يوم المرأة العالمي، نحتفي بفضيلة وأمثالها من العاملات اللواتي يحولن تعبهن الشخصي إلى أمل مستدام لغيرهن.

Seafr Alinsania

(سِفر الإنسانية) ، صحيفة للخير والعطاء دون رياء ، (سِفر الإنسانية) ، آيادي تمتد لتمسح دمعة الحزن علي الوجوه الكالحة ، (سِفر الإنسانية) ، آيادي تربت علي المحزون والموجوع ، (سِفر الإنسانية) ، لوحة ترسم معالم العطاء علي وجه الحياة ،(سِفر الإنسانية) بطاقة دخول لعالم الخير ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى