بلسم الإنسانية يعيد الأمل: “جسمار” تمد يد العون للفئات الأكثر هشاشة في مخيم العفاض.
العفاض : سفِر الإنسانية
في قلب المعاناة تولد آمال جديدة، حيث تتجلى أسمى قيم التكافل الإنساني في الميدان. وضمن مشروع “تحسين الحماية المجتمعية للسكان النازحين قسرياً في الممر الشمالي“، واصلت منظمة جسمار للأمن الإنساني تفعيل أنشطة إدارة الحالة بمكتب الحماية بمركز إيواء أزهري المبارك بمخيم العفاض، عبر تقديم تدخلات نوعية ودعم متخصص مسّ حياة الفئات الأكثر احتياجاً بشكل مباشر.
لم تكن هذه التدخلات مجرد مساعدات عابرة، بل كانت شريان حياة؛ حيث أثمرت الجهود عن توفير حليب ومكملات غذائية لستة أطفال رضع تتراوح أعمارهم بين يوم واحد وستة أشهر، بكميات كافية تضمن تغطية احتياجاتهم حتى ما بعد بلوغهم الشهر السادس، في خطوة حاسمة لحمايتهم من مخاطر سوء التغذية وضمان نموهم الصحي. وفي لفتة إنسانية تعيد صياغة المستقبل، سلمت المنظمة كرسياً متحركاً لطفل من ذوي الإعاقة الحركية، لتمنحه حريته في الحركة والتنقل، وتفتح أمامه أبواب الاندماج الاجتماعي والمشاركة في تفاصيل الحياة اليومية بكافة تفاصيلها.
إن هذه الخطوات الراسخة تؤكد التزام منظمة جسمار للأمن الإنساني المستمر بالاستجابة العاجلة والفاعلة لمتطلبات الفئات الأشد ضعفاً، وتأمين وصولهم لخدمات الحماية والدعم، تجسيداً لأهداف المشروع الإنساني النبيل الذي يسعى جاهداً للتخفيف من وطأة النزوح القسري وإعادة بناء مجتمعات أكثر تماسكاً وأماناً.
#إعلام_العمل_الإنساني_والاجتماعي
#المنصة_الإعلامية_الموحدة




