في رثاء سادنة البيت ام مصطفى

إجتماعيات

عامٌ على إنكسار الروح.. كيف لي أن أطأ داراً أنتِ لستِ عمادها؟،، (حميدة) : أمومةٌ بدأت في البرزخ وجوارٌ عند حفيدة المصطفى.’

  ​إلى التي غادرتني.. وما غادرَ صوتُها مسامعَ الروح، إلى ” حمود” الغالية، سادنة الدار، و أم مصطفى التي لم تلدْه…

زر الذهاب إلى الأعلى