بدعم من هيئة الصناعات الصغيرة ومنظمة كير.. أشرعة الأمل تعود لمدينة بحري بتخريج 30 متدرباً وتمليكهم مشروعات إنتاجية مستدامة
بحري : محمد مصطفى
في لوحة تنبض بالحياة والإرادة، تتوجت جهود التمكين الاقتصادي بخطوة عملية تعيد النبض لمدينة بحري وتفتح أبواباً واسعة للأمل أمام أبنائها، حيث شهد الأستاذ إبراهيم محي الدين، مدير هيئة تنمية الصناعات والأعمال الصغيرة، ختام فعاليات الورشة التدريبية التي نظمتها منظمة “كير العالمية” لمواطني أحياء الدناقلة شمال، الدناقلة جنوب، الدروشاب، وديوم بحري.
وجاءت هذه اللحظات الإنسانية الفارقة لتتويج أيام من التدريب الجاد والمثابرة، حيث احتفل الحضور بتخريج 30 متدرباً ومتدربة وتمليكهم مشروعات إنتاجية غير مستردة تمتد لسنوات من العطاء والاستقرار، لتشكل طوق نجاة ومصدر دخل ثابت يكفي لستر الأسر وبعث الطمأنينة في النفوس وسط ظروف بالغة التعقيد.
وأضفى الحضور الرسمي والشعبي الرفيع دفئاً خاصاً على الفعالية، بتقدمهم الأستاذ خالد عبدالرحيم، مفوض مفوضية العمل الطوعي والإنساني بولاية الخرطوم، والأستاذ فتح الرحمن إبراهيم فضايلو، مدير المكتب التنفيذي بمحلية بحري، والأستاذة التقى بابكر بانقا، مسؤولة المنظمات بالمحلية، إلى جانب ممثل وزارة التنمية الاجتماعية ووفد رفيع من منظمة “كير العالمية”، في تأكيد عملي على تكاتف الجهود المجتمعية والإنسانية لدعم الصمود المحلي.
وفي كلمته التي لامست قلوب الحاضرين، أشاد الأستاذ إبراهيم محي الدين بالدور الإنساني النبيل الذي تضطلع به منظمة “كير العالمية” في السودان وولاية الخرطوم، مسلطاً الضوء على الأثر العميق لهذه المبادرات في تحويل الأفكار البسيطة إلى حقيقة ماثلة ومشروعات قادرة على إعالة الأسر ومنح الشباب فرصة حقيقية لصنع مستقبلهم. واختتم حديثه بالتأكيد على تطلع الهيئة لبناء شراكة استراتيجية ومستدامة مع المنظمة، لتسخير كافة البنى التحتية والبيئة الصالحة للتدريب في خدمة المجتمع وإعمار ما انهدم.
من جهتهم، عبر المستفيدون والحاضرون عن بالغ امتنانهم لهذا التنسيق المُحكم بين الهيئة والسلطات المحلية والمنظمات الدولية، مؤكدين أن هذه المشروعات لا تمثل مجرد أدوات إنتاج فحسب، بل هي شعلة أمل ودفعة قوية تعيد الاستقرار والكرامة لبيوت أحياء بحري.




